
شكل المنتدى الإقتصادي الجزائري الإيطالي فرصة للتأكيد على رغبة متاعملي البلدين في تعزيز الشراكة الإقتصادية الثنائية و توسيعها لتشمل عدة قطاعات إقتصادية حيوية .
و أوضح الوزير الأول ” أيمن بن عبد الرحمان ” من المنتدى الذي يشارك فيه أزيد من 500 رجل أعمال من بينهم 180 إيطالي ، أن المؤسسات الإيطالية أمامها العديد من فرص الإستثمار في بلادنا ، لاسيما في قطاعات الفلاحة ،المناجم ، السياحة و كذا قطاع السكن الذي تواصل الدولة جهودها من أجل تطويره لإستجابة إلى الطلب المتزايد .
كما أشار الوزير الأوول إلى قطاع الصناعة الذي يحظى بإهتمام خاص ، إذ تطمح الجزائر إلى رفع من مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى ما يزيد عن 15 بالمائة في السنتين القادمتين بدلا من 7 بالمائة حاليا ، مركزا على سعي الجزائر لتحقيق صناعة حقيقية في مجال صناعة المركبات ، مع مراعاة عوامل نجاحها لاسيما الرفع من نسبة الإدماج ، نقل التكنولوجيا ، تطوير المناورة و علاوة عن هذه القطاعات فإنه يجري العمل عن تعزيز الشراكة و الإستثمار أكثر في ميادين التنقيب ، إنتاج النفط ، الغاز و الطاقات المتجددة .
و أكد أن ” إيطاليا ” تحتل المرتبة الـ19 من حيث قيمة المشاريع الإستثمارية خلال السنوات العشرين الأخيرة ، حيث بلغت 29 مشروعا بقيمة 7,46 مليار دج في مجالات عدة من بينها الصناعة المعدنية و مواد البناء و البلاستيك ، كما إعتبر الوزير أن هذه الحصيلة لا ترقى لا إلى قوة العلاقات السياسية التي تربط البلدين و لا إلى حجم الفرص المتاحة للإستثمار في بلادنا و المزايا المقارنة المتوفرة ، لاسيما خارج قطاع المحروقات الذي يحظى فيه الشريك الإيطالي بقسط وافر من النشاط .
كما قال رئيس الوزراء الإيطالي ” ماريو دراغي ” أن الإصلاحات التي تقوم بها الجزائر تحفز المتعاملين الإيطاليين على القدوم إليها للإستثمار.








