
تشكل المدرسة الوطنية العليا للفلاحة الصحراوية بأدرار التي تدعمت بها شبكة المدارس العليا بقطاع التعليم العالي و البحث العلمي ، حلقة هامة في مسار ترقية الفلاحة و مرافقة المستثمرين كما أستفيد لدى مسؤولي هذا الصرح العلمي الجديد .
و قد فتحت هذه المدرسة التي فتحت بجامعة ” أحمد درايعية ” بأدرار من خلال مرافقة الإنتاج النباتي أيضا في مجال تطوير إنتاج الأعلاف لتعزيز الإنتاج الحيواني و تثمين و رفع إنتاج السلالات المحلية للمواشي بالمنطقة التي تمتلك قيمة غذائية عالية ، إلى جانب تطوير زراعات إستراتيجية على غرار الحبوب و الذرة ، و أيضا ترقية زراعة النخيل كما أبرزه ذات المسؤولين .
كما يعد التكوين الميداني الذي ستضمنه هذه المؤسسة حلقة فعالة في مواجهة التحديات الخاصة ما تعلق منها بإحتياج الأراضي الفلاحية الصحراوية للعناصر التي تعزز خصوبتها و رفع مردوديتها و في مقدمتها تثمين إستخدام الأسمدة العضوية للتقليل من الإستعمال المفرط للأسمدة الصناعية و المبيدات ضمانا لجودة المنتوج الفلاحي و رفع قيمته التنافسية في السوق و حماية البيئة .
و يأتي هذا الصرح العلمي الجديد تثمين للمقومات الواعدة لولاية ” أدرار ” في ميدان الفلاحة الصحراوية من خلال تكوين كفاءات في هذا الإختصاص و تطويره بإدخال تكنولوجيات جديدة لترقية هذا النمط من الفلاحة ، مثلما أوضح مدير جامعة وهران 2 و رئيس ندوة بالنيابة عن جامعات الغرب ، بلاسكة سماعين لدى إشرافه ممثلا لوزير التعليم العالي و البحث العلمي على تنصيب الأستاذ ” إيدو عبد القادر ” مديرا بالنيابة للمدرسة و هو إطار جامعي مختص في المجال و رئيس مخبر بحث في هذا الميدان .








