
كشف وزير الأشغال العمومية والنقل ” فاروق شعيلي” ، اليوم الخميس عن إستحالة عودة إستئناف الرحلات الجوية دون تصريح أو فتوى من اللجنة العلمية المكلفة برصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا .
حيث أكد المسؤول الأول عن قطاعي الأشغال العمومية والنقل أن عودة هذا النشاط ” الرحلات الجوية والبحرية”، في الجزائر مرهون بتحسن الأوضاع الصحية وذلك يكون فقط بتقلص في عدد الإصابات بفيروس “كوفيد-19″، وكذا في عدد الوفيات ، ومن ثم يمكننا الحديث بعدها عن إستئناف هذا النشاط والذي سيكون فقط بأمر من رئيس الجمهورية ” عبد المجيد تبون” .
وحول تعويض شركة الخطوط الجوية والتي لا تزال تعاني خسائر مالية جراء توقف الرحلات الجوية ،وغيرها من المؤسسات الأخرى كالشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين ، وشركات النقل الخاصة ، كشف الوزير على أن هنالك دراسة قيد الإعداد من طرف مصالحه لوضعية هذه الشركة ، والتي على إثرها سيتم رفع تقرير مفصل إلى رئيس الجهاز التنفيذي من أجل إقرار تعويضات عن حجم الخسائر .
وبخصوص الفوضى الكارثية التي تعرفها وسيلة النقل البري “ترامواي” ، اليوم وحالة الاكتظاظ العارمة التي تشهدها هاته الوسيلة من قبل المسافرين ، دعى وزير النقل، المواطنين إلى التريث في إستغلال وسيلة النقل هذه التي يتوجب على مسؤوليها السماح 50% لصعود المسافرين مقارنة بطاقة استيعابها ، وكذا إحترام شروط السلامة ومسافة الأمان.
وفي شأن ذي صلة أكد الوزير اليوم أثناء زيارته التفقدية لولاية المدية” أن لا علاقة لرفع أسعار البنزين بأسعار النقل، فهي تمثل نسبة ضئيلة لا تؤثر على الناقلين”.








