اخبار العالمالرئيسية

رغبة 22 دولة في الانضمام لمجموعة البريكس .. فما السبب ياترى؟

يرى خبراء سياسيون واستراتيجيون ،في كل من لندن وباريس أنّ قمة البريكس الـ15 في مدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا الأسبوع المقبل من 22 إلى غاية 24 من شهر أوت سوف تسجل موعدا لتغييرات ومستجدات عالمية سياسية واقتصادية سواءا كانت أمنيةـ عسكرية واجتماعية .

مجموعة البريكس تعمل على تحقيق مجموعة من الأهداف والغايات الاقتصادية ،السياسية والأمنية عبر تعزيز الأمن والسلام على مستوى العالم،والتعاون الاقتصادي بين الدول الخمس ومن شأنه أن يسهم في خلق نظام اقتصادي عالمي ثنائي القطبية ،عبر كسر هيمنة ونفوذ الغرب بزعامة أمريكا بحلول سنة 2050،وارقام النمو التي حققتها دول مجموعة البريكس مع مرور السنوات جعلها محط اهتمام عديد من الدول الأخرى التي مابرحت ترغب في الانظمام إلى التكتل، وكشف مندوب جنوب إفريقيا لدى المجموعة “أنيل سوكلال” أنّ 22 دولة تقدمت بطلبات رسمية للحصول على العضوية في الكتلة الإقتصادية للمجموعة ،مشيرا إلى أنّ الإهتمام المتزايد بالتكتل يؤكد الثقة بالعمل الذي قامت به البريكس طوال 15 سنة من نشأتها .

خطة بريكس بلس :

بعد الحرب الاوكرانية ومارافقها من تقلصات إعادة تشكيل نظام عالمي جديد إزداد الإهتمام بتكتل بريكس من طرف العديد من الدول خاصة في ظل الاتجاه نحو تكتلات جيوسياسية واقتصادية جديدة وأيضا بحث روسيا عن شركات داعمين لها في وجه العقوبات الاقتصادية الغربية ،ولكن قبل ذلك وخلال قمة بريكس التي عقدت في مدينة شيامن الصينية عام 2017 نوقش ما اصطلح عليها باسم خطة “+BRICS” التوسعية التي ترمي إلى إضافة  دول جديدة للمجموعة .

تباينات حول قبول العضوية :

بالرغم من أنّ مجموعة البريكس كشفت العام الماضي عن نيتها لتوسيع عدد الدول الأعضاء ،لجعل المنظمة أكثر شمولا لكن مؤخرا أقرت الرئاسة الروسية “الكرملين”بوجود تباينات واختلافات دقيقة بين أعضاء المجموعة بشأن توسيع عضوية المنظمة ،وهذه الإختلافات ستبحث خلال القمة المقبلة بجنوب افريقيا .

يتوقع البعض أن يشهد التكتل مزيدا من الزخم في ظل وجود رغبة حقيقية من عدة دول في الانظمام اليه ،مثل السعودية ،ايران،الارجنتين،الامارات العربية المتحدة ،الجزائر ،مصر ،البحرين،اندونيسيا وتركيا …ألا أنّ ذلك النجاح لا يزال مرهونا بأمرين:

الأمر الأول : درجة الضغط الأمريكي على عدد من تلك الدول لإجبارها على عدم الانظمام إلى تجمع غبر متحالف مع النظم الاقتصادية الغربية ،خاصة أنّ غالبية الدول الراغبة في الانظمام لا تزال في حاجة كبيرة إلى مساعدات المؤسسات الاقتصادية الغربية .

الأمر الثاني:درجة اتساق المواقف السياسية والاقتصادية للدول الاعضاء ،خاصة تركيا التي تتمتع بعضوية حلف الناتو ،الأمر الذي قد يزيد التعقيدات حول مدى تقارب وجهات النظر فيما بينهما .

ومن غير المتوقع أن تشمل عملية توسيع بريكس معظم المرشحين المحتملين وتواجه هذه المجموعة مشكلة تنظيم عملية التوسع من دون استبعاد أي دولة ،وفي وقت سشابق قال سفير جنوب إفريقيا لدى موسكو مزوفوكيلي جيف ماكيتوكا لوكالة سبوتنيك أنّ جميع دول البريكس الخمس ترحب بتوسيع الكتلة ،لكن من الضروري تحديد طرق قبول أعضاء جدد وأن هذه القضية يجب أن تحسم بشكل جماعي .

شروط العضوية :

  • الانتماء الديني واللغوي .
  • الوضع الاقتصادي للدول الأعضاء المحتملة .
  • وبالاضافة إلى احتمال الثقل الاقتصادي والعائد الديمغرافي .

بوغرارة سهام

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات