وطني

إشكالية تدريس اللغة الإنجليزية بالموازاة مع الفرنسية

صرح وزير التربية عبد الحكيم بلعابد، اليوم الخميس بأن المقاربة المنتهجة في تدريس لغتين أجنبيتين في مرحلة التعليم الإبتدائي تم صياغتها على أساس يسمح بتفادي حدوث اي خلط أو تشويش لدى التلميذ.

و جاء تصريح وزير التربية ردا على سؤال برلمانية حول إشكالية تدريس اللغة الإنجليزية بالموازاة مع الفرنسية وما يسببه من تويش لدى تلاميذ هذه المرحلة التعليمية.

و قال بلعابد: “التدريس المبكر للغات الأجنبية يسمح للتلاميذ بمضاعفة الرصيد اللغوي الذي يكتسبونه وإثرائه من خلال التحويل اللساني الذي يقومون به بكل تلقائية وعفوية انطلاقا من اللغة الأم”.

و أضاف المتحدث: “تدريس اللغتين معا يمكن التلميذ من إكتشاف الأساليب اللغوية التي تميز كل لغة وإستيعابهم السريع للإختلافات التي يلاحظونها في التراكيب اللغوية والمقاطع الصوتية الخاصة”.

كما أن وزير التربية يرى بأن “تدريس اللغتين سيرفع من قدرة التلاميذ على تعلم اللغات الأجنبية بيسر وسهولة تامة، و هذا الوضع سيعزز من عملية الحفظ ويوسع خيالهم في هذا السن المبكر، وهو ما تؤكد عليه سيكولوجية النمو وكل الدراسات التربوية والبيداغوجية”.

و أوضح بلعابد في ذات السياق، أن منهاج اللغة الإنجليزية في مرحلة التعليم الإبتدائي يركز أساسا على تنمية كفاءات التواصل وفهم الخطاب الشفوي وإنتاجه على أن يتطور بصفة تدريجية وموزونة إلى تنمية الكفاءات لفهم المكتوب وإنتاجه في حدود التوقيت المخصص لتدريس الإنجليزية في هذه المرحلة.

بن غريفة سرين

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات