أول ورشة للكتابة الروائية على “زووم” تتوج بإصدارات من تأطير الروائي الجزائري سمير قاسمي

أميرة لزيار
تنظم الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي أول ورشة للكتابة الروائية في إطار برنامجها الإفتراضي عن طريق تطبيق “زووم” تحت إشراف الروائي الجزائري سمير قاسمي، و توجه هذه الورشة التدريبية إلى الراغبين في اكتساب مهارات و تقنيات الكتابة الأدبية، خاصة في لون الرواية عبر دورات تدريبية أسبوعية في إطار برنامج متبع و ما يميز هذا التأطير في الاختتام تتويج الإصدارات من تأليف المشاركين.
و يشترط لدى المترشحين أن تكون لديهم الرغبة الجامحة في ولوج عالم الرواية و القصة مع الإطلاع وسائل المعرفة و الكتابة في هذا المجال مع اتباع قوانين المشاركة. كما لا يشترط سن محدد للمشتركين باستعمال تطبيق “زووم” مع الاستعداد للتدريب عن بعد دوب التغيب عن الحصص. و ما على الراغبين في المشاركة إلا إرسال سيرتهم الذاتية مرفوقة بنسخة من بطاقة التعريف مع نص أدبي مكتوب لا يتجاوز ثلاث صفحات يكون مقياسا لانتقاء المشاركين على البريد الإلكتروني و آخر أجل للمشاركة 6 من جوان 2020. kitabaarc@gmail.com و للإشارة للسيرة الذاتية لمئطر الورشة سمير قسيمي..
روائي ومترجم جزائري، ولد عام 1974 بالجزائر العاصمة، أنشأ عام 1994 صفحة أدبية عنيت بترجمة الأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية، فكان أول من ترجم شعر محمد ديب ومالك حداد وجزءا كبيرا من أعمال الشاعرة الجزائرية نادية قندوز في عام 2008 نشر روايته الأولى “تصريح بضياع”، وفاز عنها بجائزة هاشمي سعيداني للرواية عن أفضل أول رواية جزائرية، ثم سنة 2009 صدرت روايته الثانية “يوم رائع للموت”، لتكون أول رواية جزائرية تتمكن من بلوغ القائمة الطويلة للبوكر-الجائزة العالمية للرواية العربية. في عام 2010 نشر روايته الثالثة “هلابيل”، لتتوالى أعماله ويصدر “في عشق امرأة عاقر” سنة 2011 التي اختارت مجلة بانيبال الإنجليزية فصولا منها لتنشرها مترجمة إلى الانجليزية، وفي عام 2012 نشر رواية “الحالم” التي وصلت للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد. وفي عام 2014 صدرت روايته “حب في خريف مائل”، ترجمت إلى الفرنسية عن EDITION SEUIL عام 2017 عام 2016 صدرت روايته “كتاب الماشاء”، حازت في نفس السنة على الجائزة الكبرى للرواية آسيا جبار.
ثم أصدر عام 2019 روايته “سلالم ترولار” عن منشورات المتوسط بميلانو والبرزخ بالجزائر شارك في العديد من الملتقيات الأدبية العالمية على غرار المهرجان العالمي للأدب ببرلين والملتقى الدولي للاتحاد الأوروبي بمرسيليا “إعادة التفكير في أوروبا”، كما شارك في عضوية تحكيم العديد من المهرجانات السينمائية في الوطن العربي








