
أطلقت الاتحادية الوطنية للمجتمع الوطني بولاية سطيف ، يوم الأحد الفارط الموافق ل 29 نوفمبر ، حملة تنظيف وتعقيم واسعة النطاق مست جميع مرافق وهياكل جامعة محمد لمين دباغين (سطيف1), حسبما علم من مسؤولي ذات التنظيم.
وأكدت المكلفة بالإعلام والاتصال بذات الاتحادية بمكتب سطيف, السيدة صبيرة نويوات لوأج بأن المبادرة “تندرج في إطار تكثيف التدابير الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد للحفاظ على صحة الطلبة وتأتي لدعم وتعزيز جهود الدولة الرامية إلى مكافحة انتشار هذا الفيروس التاجي الجديد”.
و حسب ذات المتحدثة ، تهدف من جهة أخرى إلى تحسيس جمهور الطلبة وجميع مستخدمي الجامعة بضرورة عدم التهاون والالتزام بالتدابير الوقائية اللازمة في ظل ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 بالمنطقة.
وتتضمن هذه العملية التي شاركت فيها عدة تنظيمات طلابية على غرار المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي وجمعية “النخبة” التابعة لكلية الطب بالتعاون مع جمعيات محلية والمؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني “إيكوسات” توزيع ما يناهز 500 كمامة لفائدة الطلبة ومطويات توعوية حول أهمية الالتزام بالتدابير الوقائية كالتباعد الجسدي وارتداء القناع الواقي وغيرها لمكافحة هذه الجائحة.
و حسب ما ذكرته السيدة نويوات فإن هذه الحملة التي دامت يوما واحدا مست جميع الهياكل والمرافق البيداغوجية والإدارية وكذا الساحات والفضاءات التابعة لذات الصرح العلمي من خلال تسخير جميع الإمكانيات والوسائل المادية والبشرية لضمان نجاحها, حسبما ذكرته السيدة نويوات.
وستتواصل عمليات التعقيم خلال الأسابيع المقبلة بمبادرة من مكتب سطيف للاتحادية الوطنية للمجتمع المدني وبشكل دوري لتمس مؤسسات أخرى من أجل استهداف أكبر عدد ممكن منها وذلك عبر جميع بلديات الولاية على غرار جامعة سطيف 2 (الباز) وغيرها. وثمن بالمناسبة رئيس المديرية الفرعية للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية بذات الجامعة, السيد عز الدين ربيقة أهمية هذه المبادرة في الحد من انتشار هذا الفيروس, داعيا إلى تعميمها على مختلف الهياكل والمؤسسات الجامعية بالولاية للحفاظ على صحة الطلبة من تفشي كوفيد-19 .
يذكر أن الاتحادية الوطنية للمجتمع المدني هي منظمة وطنية ذات طابع اجتماعي وثقافي ورياضي تعمل للصالح العام في إطار منظم حيث ساهمت بعدة عمليات تحسيسية في مجال مكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ، والتوعية بأهمية الالتزام الصارم بالتدابير الوقائية.








