الجزائر تبرز إلتزامها وإسهامها لنزع السلاح النووي

صرح الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، السفير نذير العرباوي، إلتزام وإسهامات الجزائر “البناءة” في مجال نزع السلاح وخاصة نزع السلاح النووي، وقدم السفير العرباوي مداخلة جدد فيها “إلتزام الجزائر بتنفيذ المعاهدة التي تمثل حجر الزاوية في منظومة عدم الإنتشار ونزع السلاح النوويين، وعنصرا أساسيا في منظومة أمننا الجماعي”.
وأبرز نذير العرباوي في مداخلته “ضرورة إحترام الدول الحائزة على الأسلحة النووية، في ضوء مسؤولياتها الخاصة لإلتزاماتها وتعهداتها في مجال نزع السلاح النووي”.
كما أكد العرباوي أن “الجزائر بادرت بالتوقيع على معاهدة حظر الأسلحة النووية، التي دخلت حيز التنفيذ في 2021. إيمانا منها بأن الضمان الوحيد لتجنب مخاطر الأسلحة النووية وإنتشارها هو التخلص النهائي والتام منها”.
وفي كلمة له، أشار العرباوي بـ “أهمية إنضمام كل الدول لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. بما في ذلك الملحق الثاني منها، من أجل الإسراع في دخول هذه المعاهدة حيز التنفيذ”، وعبر العرباوي عن مساعي الجزائر في إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية بإفريقيا. كما أضاف في النهاية إبراز أنه “لا شك أن نجاح إجتماعنا هذا يتوقف على مدى قدرتنا الجماعية على إيجاد مخرجات توافقية تحقق التوازن بين الركائز الثلاثة للمعاهدة، من شأنها تجديد الإلتزامات والتعهدات المعتمدة في إطارها وتضمن وفاء الدول خاصة الحائزة على الأسلحة النووية”، مشددا على وجوب “إبداء كل الأطراف إستعدادها لحوار بناء وتعاون متبادل حتى يتسنى المضي قدما بأشغال مؤتمرنا للوصول إلى نتائج تعكس الجهود الجماعية وتراعي المصلحة الجماعية في تحقيق عالم خال من الأسلحة النووية”.








