
قلّصت الجزائر من مستوى التنسيق الأمني مع إسبانيا منذ قرار رئيس وزراء حكومة مدريد” بيدرو سانشيز”بشأن قضية تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية.
كما تضاءل تبادل المعلومات الأمنية مع الجزائر منذ قرار ” سانشيز ” بدعم مقترح المغرب المتعلّق بالحكم الذاتي في الأراضي الصحراوية المحتلة ، حيث قررت الحكومة الجزائرية تعليق جميع عمليات تبادل المعلومات التي تعتبر غير حيوية مع مدريد و قلصت من تعاونها مع إسبانيا في الأشهر الأخيرة و كذا قطع جميع أنواع التبادلات غير الحيوية مع الأجهزة السريّة و قوات و أجهزة أمن الدولة .
بالإضافة فقط تخلّت الجزائر عن صفقة لشراء طائرات إسبانية خاصة بإطفاء الحرائق في ظل إستمرار الأزمة الدبلوماسية بين البلدين عقب تحوّل موقف مدريد إزاء قضية تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية ، و حسب ما نقله موقع “مينا ديفنس” فقط صرحت شركة بليزا : ” نحن مستعدون للرد على جميع الطلبات الواردة من السلطات الجزائرية إذا كانت هناك حاجة لتوفير قاذفات المياه في أي وقت ” .
و كانت الجزائر قد علّقت معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي أبرمتها مع إسبانيا قبل 20 عاما شهر جوان الماضي ، كما أعلنت جمعية البنوك الجزائرية في بيان لها أنّ الجزائر حظرت كل الواردات من إسبانيا كما منعت الجمعية كافة البنوك في البلاد من أي عملية توطين بنكي لعمليات جمعية البنوك الجزائريةمع إسبانيا .








