الرئيس عبد المجيد تبون ، الجزائر تواصل جهودها لمساندة دول الجوار

أكد رئيس الجمهورية ، السيد عبد المجيد تبون ، اليوم الثلاثاء ، أن الجزائر تواصل وبنفس العزيمة على مساندة جيرانها ودول القارة الإفريقية في حربها ضد التطرف العنيف ، مسترشدة في ذلك بتجربتها المريرة والناجحة في ذات الوقت .
ووجه رئيس الجمهورية بصفته منسق الإتحاد الإفريقي حول مكافحة الإرهاب والتطرف والوقاية منهما ، كلمة خلال نقاش لمجلس الأمن للأمم المتحدة حول مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف ، من خلال تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات والآليات الإقليمية ، حيث تم نشرها كوثيقة رسمية في مجلس الأمن للاسترشاد بها خلال النقاشات ، وعقب التذكير فإن الجزائر في تسعينيات القرن الماضي ، تمكنت من مواجهة شرور الإرهاب وسط غياب شبه كلي للدعم المنتظر من المجتمع الدولي ،مؤكدا أن الجزائر ستواصل وبنفس الروح مساندة أشقائها في دول الجوار ، وفي هذا السياق أطلع رئيس الجمهورية أعضاء المجلس على المبادرة التي قامت بها الجزائر لإضفاء ديناميكية جديدة في مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء ، والتي تمت المصادقة عليها من قبل الدول الأعضاء في المجلس وهم : الجزائر ، مالي ،النيجر ، وموريتانيا ، كما أكد أيضا مواصلة الجزائر مساعيها لتعزيز العمل الإفريقي المشترك في مجال مكافحة الإرهاب ،…………. وفي كلمته الموجهة للمشاركين في الاجتماع تطرق السيد تبون إلى التطور المقلق الذي سجله التهديد الإفريقي طيلة السنوات الأخيرة على إفريقيا قائلا : أن القارة الإفريقية أضحت في العشرية الأخيرة أكثر تأثرا من أي منطقة أخرى في العالم بهذه الآفات ، في ظل امتداد واتساع رقعتها الجغرافية ، إلى وجهات كنا نعتبرها في مأمن من شر الإرهاب ، مشيرا أن هذه الآفة أضحت تشكل خطرا كبيرا على أمن واستقرار القارة ، مشددا أيضا على أن هذه الجهود التي تبذلها القارة الإفريقية في مواجهة التطرف ، تظل بحاجة إلى دعم ومساندة المجتمع الدولي ، نظرا لكون القارة تواجه تهديدا عابرا للحدود والأوطان ، ومن هذا المنطلق دعا السيد تبون الشركاء الدوليين إلى العمل بصفة ثنائية وجماعية في إطار الأمم المتحدة …. كما تطرق إلى هدف الاستثمار أكثر في التنمية الاقتصادية بالقارة الإفريقية ،انطلاقا من التجارب الواقعية التي تثبت يوما بعد يوم أنه لايمكن تحقيق الاستقرار المستدام دون تحقيق التنمية المستدامة ، مذكرا في هذا الصدد بقراره الأخير ، ضخ مبلغ 1 مليار دولار أمريكي في ميزانية الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية بغية المساهمة الفعلية في دفع عجلة التنمية بالقارة ، وجدد التزام الجزائر بمواصلة جهودها لتجسيد العهدة القارية الموكلة إليها في مجال مكافحة التطرف والإرهاب معربا عن تطلعه لتعزيز المساهمة في هذا المجال ومجالات أخرى .
قرمي منيرة








