
لا يزال أمر الجزائريين العالقين في موريتانيا مجهول حيث دعى هؤلاء السلطات الجزائرية بالتدخل العاجل وترحيلهم فورا من مطار العاصمة ” نواكشوط” إلى الجزائر .
فبعد زيارة الوفد الوزاري الذي كان يضم أربعة وزراء إلى موريتانيا انتظر هؤلاء إنفراجا لأزمتهم ، إلا أنه ولحد الساعة لم يتلقوا سوى وعودا من السفارة الجزائرية وكل الوعود كانت مجرد حبرا على ورق .
كما اعتبر العديد من أبناء وأقارب العالقين في موريتانيا أن حظر السفر الذي تفرضه موريتانيا هو السبب الذي منعهم من الوصول إلى المعبر الحدودي عبر ولاية تندوف .
كما ناشدا هؤلاء السلطات العليا في البلاد إلى التدخل الفوري والعاجل لإيجاد حل سريع لهاته الأزمة خاصة وان عددهم لا يتجاوز45 شخصا فقط .
هذا و أكد جميع العالقين إلى أنهم يودون العودة إلى أرض الوطن وتطبيق إجراءات الحجر الصحي هنا في وطنهم الجزائر .








