” الفريق شنقريحة ” يوجه رسالة بمناسبة إحتفال الذكرى الستين لعيد الإستقلال

أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق ” السعيد شنقريحة ” أن المعركة التي يتعين على شباب الجزائر اليوم خوضها و كسب رهانها هي ” معركة وعي ” تتطلب منهم التسلح بالقيم الوطنية الأصيلة للحفاظ على أمانة الشهداء .
و دعا الفريق ” شنقريحة ” إلى الحفاظ على المكتسبات الثمينة المحققة منذ الإستقلال على أكثر من صعيد و تعزيزها والإنخراط بقوة في مشروع النهوض بالوطن و تحويل الطموح المشروع لجزائر جديدة إلى واقع ملموس و الذي سيأتى بتقوية الجبهة الداخلية و لم شمل الأمة .
و صرح قائلا : ” أن شعبنا الأبي خاض ثورة تحريرية ملحمية تعتبر من أعظم الثورات التي خاضتها شعوب المعمورة و قد جسدت بطولة فريدة من نوعها في تاريخ الإنسانية جمعاء و أن ما حققته الجزائر عموما و الجيش الوطني الشعبي خصوصا خلال 60 سنة من الإستقلال من إنجازات كبيرة على أصعدة عدة لا ينكرها إلا جاحد ” .
كما إعتبر أن هذه المناسبة تعد من بين أهم المحطات التاريخية لبلادنا و هي فرصة لإستذكار تضحيات الأسلاف ممن قدموا تضحيات لا تقدر بثمن مبرزا أن إحياء هذه الذكرى العزيزة على قلوب الجزائريات و الجزائريين يستدعي من الجميع الوقوف عرفانا لما قدموه كعربون للحرية و الإنعتاق من إستعمار إستيطاني بغيض .
كما إستعرض الفريق ” شنقريحة ” الدور الذي يقوم به الجيش الوطني الشعبي في تطوير الإقتصاد الوطني من خلال السياسة التي تبنتها القيادة العليا في السنوات الأخيرة بضبط إستراتيجية مدروسة تسعى لتحقيق الإكتفاء الذاتي و تلبية حاجيات السوق الوطنية و تطوير القاعدة الصناعية للبلاد يستدعي التنويه و الإشادة بأفرادنا البواسل في أداء واجبهم الوطني بنفس التفاني و العزيمة حفاظا على المصالح العليا لبلادنا .
هذا و أشاد الفريق شنقريحة أيضا بالدور الحيوي للإعلام الوطني عموما و العسكري خصوصا في مجال توطيد العلاقة جيش أمة لتقوية الوحدة الوطنية والإنسجام الوطني و مواجهة الحملات التي تتعرض لها المؤسسة العسكرية ما يستدعي من شعبنا خاصة فئة الشباب إدراك حجم و طبيعة المؤامرات الدنيئة التي تستهدف بلادنا عبر التسلح بالوعي الدائم و العمل دون هوادة على تجسيد وحدة الصف من أجل رفع كافة التحديات .








