الكاتبة “أميرة لزيار” توثق السيرة الذاتية و المهنية للسياسي و المحامي عمار خبابه يشارك في معرض الكتاب الدولي “سيلا”

يشارك الاصدار الثاني للكاتبة أميرة لزيار في الصالون الدولي للكتاب “سيلا” تحت عنوان “عمار خبابه المحامي و الناشط السياسي”. ويشهد المعرض مشاركة أكثر من 35 دولة، الذي يعقد تحت شعار “الكتاب جسر الذاكرة” و تحل إيطاليا ضيف الشرف هذه الطبعة، و تستمر الفعاليات حتى 1 أبريل/نيسان المقبل.
و صرحت الكاتبة لزيار أن الكتاب يندرج ضمن أدب السيرة الموضوعية، صدر عن دار النشر المصرية “أقلام عربية” تشارك في 14 معرضا دوليا للكتاب تأسست في 2010 تهدف لنشر الثقافة و العلم في العالم العربي و أكثر نوعية الكتب الصادرة الجناح المركزي أم 30 إضافة إلى دار النشر مكتبة تاريخ، فلسفة، تنمية بشرية و كتب مترجمة.
و أضافت أن الكتاب ينقسم إلى جزئين جزة يتحدث عن السيرة الذاتية للأستاذ عمار خبابه عن القرية التي سكن فيها إبان الاستعمار الفرنسي، و مساره الدراسي و عمله بالجيش، والجزء الثاني للكتاب عن العمل السياسي و الانخراط في الأحزاب السياسية و كذلك عمله القانوني و الإعلامي في التلفزيون و الاذاعة كما يقدم الكتاب عدة مداخلات، بما في ذلك المعاهدات الدولية و التشريع الجزائري، عقوبة الإعدام …و مشاركته في الحراك المبارك 22 فبراير و دفاعه عن الموقوفين أثناء الحراك.
يلقي الضوء على الحياة السياسية و العملية للمحامي عمار خبابة في ربوع الوطن خاصة فترات مهمة مرت بها البلاد ألا و هي الحراك السياسي، الأحزاب السياسية و دورها في التغيير في شتى المجالات.
عمار خبابه محام باحث حقوقي و ناشط سياسي جزائري، عمل محررا بالصفحة القانونية و مقدما للاستشارات القانونية بالعديد من الجرائد الوطنية، كتب العديد من المقالات القانونية و التاريخية و قد ألقى كثيرا من المحاضرات في مواضيع القانون المختلفة، كما أنتج و قدم عددا من الاستشارات القانونية بالاذاعة و التلفزيون، و يعد خبابه واحد من العناصر الفاعلة في الحراك السياسي الجزائري.
كان أول إصدار لي كتاب “كان حليبا أسود” يندرج ضمن العمل الروائي صحيح أن الكتاب سيرة ذاتية لكن البعد الانساني لحياته كانت دافعا لمحرك الكتابة فالتوثيق قد يكون لشخصيات عادية، لكن البعد الانساني و هندسة وصف الأماكن و الشخصيات و الأحداث المهمة التي تصادف حياتهم البسيطة هي الأهم، أرى أن الأحداث التاريخية سواء القريبة أو البعيدة تستحق أن توثق خاصة و قد كان لها صدى في فترة ما.
الكتابة بالنسبة لمحور التوثيق ليس شغفي في الكتابة بل المحور الأساسي للكتابة أن تكون متمكنا من الكتابة في عدة مجالات و لست مقيد بتوثيق سيرة مهنية أو ما شابه ذلك، فالكتابة هي الذهب الأسود بالنسبة لي لا يمكن استخراجها لصناعة منتج واحد فقط فعلى الكاتب أن يكتب ما يراه بأعين القراء المختلفة، فلا يمكن أن أكتب كتابا واحدا أو مجموعة من الكتب لفئة معينة فقط تقرأها بل من الضروري أن تكون المادة مختلفة مميزة للكاتب فلكل كاتب بهاراته الخاصة في الكتابة.
أميرة لزيار مقيمة بالامارات
محررة صحفية بالعديد من الجرائد و المواقع الصحفية و الثقافية، كاتبة سيناريو و مقدمة برنامج صدرت لها رواية “كان حليبا أسود” 2020








