الممثل كريم عاطف ل”إسيا نيوز” “قلب الذيب”و “الزعيمان” آخر أعمالي

حاورته أميرة لزيار
العمل الدرامي التونسي “قلب الذيب” حقق أكثر من مليون مشاهدة في أول عرض ما هي تفاصيل هذا العمل الذي كان لك ظهور بارز فيه كتجربة جديدة؟
تجربتي كممثل في “قَلْبْ الذِّيبْ” و هو مسلسل درامي تاريخي تونسي من إخراج وتأليف الممثل التونسي بسام الحمراوي والذي يُعد أول مسلسل تلفزيوني يقوم بإخراجه ومن إنتاج الممثلة خولة سليماني.
و تدُور أحداثُ المسلسَل في فترة الأربعِينَات من سنة 1948 حتى سنة 1952 عندما تمَّ اغتيال فرحات حشاد خِلال الحرب العالمية الثانية وقبل إعلان استقلال تونس ويَعكس المقاومة التونسية للاستعمار الفرنسي سواء الشعبية من خلال جماعة “الفلاَّڤة” أو النقابية، وكل ما يتعلق بتلك الفترة من أحداث اجتماعية واقتصادية وسياسية
ما هي الإضافة التي قدمتها تجربة مسلسل “قلب الذيب” إلى حياتك المهنية؟
مشاركتي في عمل بهذا المستوى مع عمالقة الدراما التونسية مثل فتحي الهداوي ودليلة مفتاح وكل أسماء النجوم يعتبر قفزة في مساري الفني وتأكيد على أن الصدق في الأداء والطموح يأتي أكله.
و مشاركتي في مسلسل قلب الذيب للحقبة التارخية بين 1948 الى 1950جاءت بعد اختياري من طرف المخرج بسام حمراوي لتجسيد شخصية “ميلود الجزائري” الذي كان الرابط بين الخلية التي كانت تنظم لقيام الثورة في الجزائر والمقاومين التونسين حيث كان سي ميلود هو من يقوم بتزويد المقاومين التونسيين بالسلاح لاشعال المقاومة وهذا للتضييق على الفرنسيين التي تحاول التشتيت بين تونس والجزائر والمغرب.
كيف كانت ظروف العمل الدرامي التاريخي خاصة أنه تم التصوير في مناطق نائية أغلبها تضاريس و جبال؟
كنت مرفقا بفريق محترف رغم أن المستوى الأعمار لا يتعدى 30 سنة، و رغم الظروف الطبيعية القاسية التضاريس، لكن المكلفين سهروا على توفير كل ما يلزم من ظروف ملائمة للممثل حتى في أقصى الأماكن في الجبل والبرد تجد من يسهر على راحتك حيث كنت الجزائري الوحيد في هذا الإنتاج كنت مدللا أكثر، إضافة إلى ظروف العمل منحني المخرج بسام حمراوي كل الحرية في التعامل مع الشخصية و تصحيح حوار الشخصية بالنسبة اللهجة الجزائرية.
لماذا اخترت تونس بالتحديد للعمل في هذه الدراما التاريخية؟ أم هي فرصة لدخول الدراما العربية؟
لما عرضت علي هذه الفرصة للعمل في هذا الإنتاج وافقت مباشرة، فالعمل خارج الوطن بمثابة شهادة ومكسب خاصة لما يرقى العمل لمستوى الدراما العربية، و كلنا على قناعة بمصداقية الانتاجات التونسية، و نرى هذا في نسب المشاهدة العالية التي تجاوزت المليون مشاهد من أول عرض، فأنا اعتبر هده المشاركة مدخل للدراما العربية.
خلال عملك في مسلسل “قلب الذيب” عرض عليك أيضا العمل الدرامي المشترك الليبي التونسي كيف وفقت بينهما؟
كان دوري مدير دار النشر بشخصية محمد أربعيني الذي يقصده الزعيم وعمر الباروني لنشر كتاب سيرة سليمان الباروني، تم الاتصال بي من طرف مساعد المخرج قدم لي هذا الدور ومكنني تواجدي بتونس من الإلتقاء والتفاهم مع المخرج وهذا ما يؤكد أن تونس هي البوابة للولوج إلى الدراما العربية.
لماذا لا توجد فرص حقيقية للمثل الجزائري في بلده و إذا وجدت ما هي العوائق التي تواجهه ككل سنة خاصة أن المشاهد يرجع بخيبة أمل في معظم الأعمال الدرامية؟
نعاني في الجزائر من المركزية، فإن كانت إقامتك غير العاصمة فلن تخوض في عمل درامي، بالرغم من أن لي أعمال سابقة وحاصل على جائزة أحسن ممثل في مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية 2018 ولكن بسبب المركزية عموما لا يتم حتى استضافتك في أستوديوهات التلفزيون.








