الشأن السياسي

النهاية الحتمية لجاسوسة الموصاد سيلفيا رفائيل

شاركت سيلفيا رافائيل باغتيالات وتجسس على قادة العرب ومسؤولين مثل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والتي تخفت لسنوات تحت ستار عملها كمصورة صحفية ، وكشفت صورها لأول مرة في معرض صور للموصاد ، وقد كانت من أنجح عملائهم ، حيث اخترقت اجتماعات سرية لقادة إقليميين ومعسكرات تدريب لفلسطينيين ، وشاركت باغتيالات لصالح الموصاد ، وقد تم نشر جزء من أرشيف الموصاد في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ، ولدت عام 1937 بجنوب إفريقيا من أب يهودي وأم مسيحية ، ثم هاجرت إلى أرض فلسطين عام 1959 وعملت كمدرسة ، تتقن العديد من اللغات وسرعان مالفتت انتباه الموصاد ، حيث تم تجنيدها بعد أن خضعت لعامين من التدريب على القتال ، ومن ثم التصوير الفتوغرافي ، وبعدها تم إرسال ملفها من طرف رجل أعمال يهودي أوربي مع توصية جيدة إلى وكالة ـ دالماس ـ الفرنسية لقبولها من أجل الخبرة العملية ، حيث عملت في الوكالة لسنوات ما بين 1965 ـ1971 متسترة بجواز كندي ومهنة مصورة صحفية مستقلة ، لكن وفي الأخير انتهى بها الأمر في سجون النرويج بعد ما فشلت عام 1973 في اغتيال ـ علي سلامة ـ أحد قادة تنظيم أيلول الأسود ، بسبب إطلاق النار على الرجل الخطأ ، وبعد اعتقالها لمدة 15 شهرا نجح الكيان الصهيوني في إخراجها من السجن وقد توفيت بجنوب إفريقيا مسقط رأسها .

فريد رداوي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات