
ترأس الوزير الأول, السيد عبد العزيز جراد, اجتماعا مع الولاة, أمس الثلاثاء بتقنية التحاضر المرئي عن بعد لتقييم الإجراءات الـمتخذة في مكافحة فيروس كورونا .
و حسب بيان الوزراة الأولى ، فإن هذا هذا الاجتماع جرى بحضور كل من وزراء الداخلية والجماعات الـمحلية والتهيئة العمرانية ، التربية الوطنية ، الصحة والسكان وإصلاح الـمستشفيات ، الفلاحة والتنمية الريفية والموارد المائية .وقد خصص هذا الاجتماع أساسا لتقييم الإجراءات المتخذة في إطار مكافحة وباء كورونا ، وكذا الترتيبات التي يتعين اتخاذها على مستوى المؤسسات الاستشفائية من حيث تطوير قدرات استيعاب المستشفيات في ظل الأزمة الصحية التي تعيشها البلاد.
كما تم التطرق الى الإجراءات العملياتية ، و التي يتعين على الولاة تطبيقها بالتنسيق مع القطاعات المعنية لتحسين تزويد السكان في المدن و مناطق الظل بمياه الشرب ، لتعويض نقص الأمطار تبعا لـموجة الجفاف التي تشهدها بلادنا ، و كذا دراسة طلبات حفر الآبار فيما يتعلق بقطاع الفلاحة.
و في هذا الصدد تم تقييم الوضعية الحالية و وضع نظام الوقاية من الفياضانات و كل التدابير التي يجب اتخاذها خلال فصلي الشتاء و الخريف ، إضافة الى هذا تمت دراسة الوضع الصحي بالمؤسسات التربوية ، و احتياجاتها من وسائل الوقاية والحماية والتطهير ، و تشكيل رقابة دائمة و صارمة لتطبيق البروتوكول الصحي في كل المؤسسات التعليمية ، بإشراف المفتشين التربويين و مستخدمي الصحة التربوية ، و تحقيق التوزيع المتكافئ لسبل الوقاية و الحماية على مستوى هذه المؤسسات التربوية .
و شدد الوزير الأول على ضرورة تعزيز الأعمال الجوارية ، والتواصل من قبل السلطات المحلية وكذا المسؤولين عن مصالح الدولة اللامركزية تجاه المواطنين بهدف الإصغاء إليهم والتكفل بانشغالاتهم.
وفي ذات السياق أمر جراد الولاة بتكثيف درجة اليقظة في مواجهة التصاعد الأخير لوباء كورونا ، و ضرورة تركيز الجهود على تحسين التكفل باستشفاء الـمرضى.








