
تشهد محكمة الدار البيضاء إجراءات أمنية غير مسبوقة إثر محاكمة 102 متهم في ملف قتل الشهيد ” جمال بن إسماعيل ” بمنطقة الأربعاء ” ناثيراثن ” العام الماضي .
كما حضر والد الشهيد قاعة الجلسات و لم يتوقف برهة و هو يبكي بحرقة في زاوية منعزلة ، خلال دخول المتهمين المتورطين في الجريمة التي هزت الجزائر و العالم أجمع و ظل والد الشهيد يراقب كل المتهمين بدموع مؤثرة ، و تأتي برمجة هذا الملف بمحمكة الجنايات الإبتدائية بـ ” الدار البيضاء ” بعد عام من الحادثة التي هزت قلوب الجزائريين و تركت فيهم الأثر الحزين و كادت أن تدخل الجزائر في نفق مظلم لولا تدخل العقلاء و عاى رأسهم والد الشاب المغدور .
و بعد عام من التحقيقات المعمقة و الحثيثة للمصالح الأمنية المختصة في هذا الملف الذي جر 102 متهم وجه لهم أصابع الإهتمام في الجريمة فيها 95 متهما يتواجد بالمؤسسة العقابية ، من بينهم 3 نساء موقوفات بسجن القليعة و 7 موجودين تحت نظام الرقابة القضائية . و الذين من المقرر أن يواجهوا 24 تهمة بين جناية ، أجنحة أبرزها جناية القيام بالأفعال الإرهابية و تخريبية تستهدف أمن الدولة و الوحدة الوطنية ، إستقرار المؤسسات و سيرها العادي عن طريق بث الرعب في أوساط السكان .
و وجهت لهم تهمة خلق جو إنعدام الأمن من خلال الإعتداء المعنوي و الجسدي على الأشخاص و تعريض حياتهم و أمنهم للخطر و المساس بممتلكاتهم ، بالإضافة كذلك إلى جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد و الإتداء الذي يكون بغرض التخريب في المنطقة أو أكثر .








