
قام وزير الفلاحة والتنمية الريفية عبد الحميد حمداني،اليوم السبت 16 جانفي 2020، بالإشراف على مراسم التنصيب الرسمي للمجلس الأعلى للصيد و الثروة الصيدية، بحضور أعضاء الفيدرالية الوطنية للصيادين و مدراء المركزيين وممثلي قطاع الغابات.
هذا وإن المجلس الأعلى للصيد، الذي يترأسه وزير الفلاحة والتنمية الريفية يتكون من 22 عضوا يمثلون مختلف القطاعات والهيئات ذي صلة، ويعتبر أداة ذات أهمية كبيرة في إعادة تنشيط الصيد البري. ومن مهام المجلس أيضا تحديد عدد الطرائد التي يسمح بأخذها أثناء عملية الصيد اليومية.
كما أكد السيد الوزير ان تنصيب المجلس الأعلى للصيد و الثروة الصيدية يعتبر تتويجا لمسار طويل، سيساهم في القضاء على آفة الصيد الجائر التي لا تزال في تزايد مستمر، وكذا استعادة آليات إدارة الصيد وتشديد الحماية و التنمية المستدامة و العقلانية لموارد الصيد و خاصة تنظيم الصيادين للتحكم في الثروة الصيدية.
وخلال المراسم ثمن الوزير أيضا المجهودات المبذولة من طرف المديرية العامة للغابات و الفدرالية الوطنية للصيادين لتجسيد إعادة بعث نشاط الصيد البري بعد غلق دام 25 سنة.
ز-ف








