اخبار العالمالرئيسية

“داوود باشا”.. رد العلمانيين على صور فرنسيات بالعباءة

قام المؤرخ التركي ” داوود باشا”، حامل للجنسية الفرنسية، بإستعراض صور صادمة للعلمانيين المؤيدين لقانون منع إرتداء الطالبات للعباءة، و الذي أثار جدلا واسعا منذ أن أعلن عنه الرئيس “إيمانويل ماكرون”.

نشر المؤرخ صور في بدايات القرن الـ20 لنساء فرنسيات بالعباءة، في الصفوف الدراسية، عبر حسابه على موقع “إكس”، متسائلا عن رد العلمانيين، حين يعلمون أن أمهاتهم و جداتهم  إرتدين أصنافا مختلفة من العباءات، و إشتهر هذا اللباس منذ بذاية عام 1910.

كما وجه “داوود باشا” رسالة إلى الحاقدين و المحبطين الذين طالبوا برحيله لبلاده رسالة، فحواها “رحلت من فرنسا، لأنه لا أتشرف بالعيش معكم”.

و إستعرض المؤزخ لباس المسيحيات المشابه للعباءة، و علق ساخرا: العباءة راية الراهية الإسلامية التي إبتليت بها بلادنا، و تريد تحدي الجمهورية و تقاليدنا الميسحية”، و إعتبر عباءة “أوليرون”  مطابقة تماما للباس الإسلامي، غير أن “داوود” حث متابعيه على البحث عن صور ما قبل الأمركة.

أثارت الصور التي نشرها المؤرخ جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الإجتماعي، خاض صراعا مع العلمانيين الذين عجز لسانهم عن الكلام، وكان تبريرهم أن الزمان تغير و تم تجاوز عام 1910.

و أكدت السلطات الفرنسية مؤخرا أنه تم منع دخول الطالبات اللاتي يرتدين عباءات ، و الصلاب الذين يرتدون قمصان طويلة إلى صفوفهم ، اليوم الإثنين بتاريخ 4 سبتمبر، أول أيام السنة الدراسية، وسط تنديد منظمات حقوقية و تيارات سياسية معارضة.

يرى “غابرييل أتال” أن قراره الذي حظي بدعم الرئيس “ماكرون” ما هو إلا ترسيخ للعلمانية، التي يصفها بـ ” حرية تحرير الذات من خلال المدرسة” على حد تعبيره.

منذ عام 2004 قامت فرنسا بحضر إرتداء الحجاب الإسلامي في المدارس الحكومية.

سرار رشا

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات