الجزائرالشأن السياسي

رئيس الجمهورية : المنظومة الصحية في الجزائر هي الأحسن في إفريقيا أحب من أحب وكره من كره

أجرى  رئيس الجمهورية ” عبد المجيد تبون ” ،  اليوم الجمعة مقابلة صحفية مع بعض مسؤولي وسائل الإعلام الوطنية  ، رد فيها على أسئلة تتعلق بقضايا داخلية والوضع الإقليمي.

وخلال هذه الجلسة أكد عبد المجيد تبون ، قرار مشروع تعديل الدستور هو عبارة عن إلتزام أساسي مدرج ضمن إلتزاماته ال54 ، والتي أكد على أنها تشمل جميع مطالب الحراك الشعبي السلمي ، معتبرا أن النقاش المطروح حول مقترحات الدستور لم يرتقي لحد الساعة إلى المستوى المطلوب .

كما صرح أيضا على أن منصب نائب رئيس الجمهورية جاء نتيجة لبعض الظروف التي عاشتها الجزائر من قبل ، معتبرا أنه يستحيل أن يدير شخصا واحدا السلطة وينفرد بها، إذ دعى  إلى التخلي عن النظام الصلب ، و أنه سلم عدة مناصب كانت من صلاحيات مهامه.

وبخصوص مشاركة الجيش الجزائري في عمليات حفظ السلام في الخارج ، تحت مشعل الأمم المتحدة أو فيما تعرف بالإتفاقيات الثنائية مع الدول الصديقة والشقيقة ، أكد الرئيس  أن الجيش الجزائري ليست المرة الأولى التي يقوم فيها بعمليات خارج الوطن فقد كانت له حوالي 6 أو 7 مرات خرج فيها تحت راية الأمم المتحدة .

هذا وشدد الرئيس عبد المجيد تبون فيما معناه قد حان الوقت للابتعاد عن  منطق التردد والغموض  في التعاطي مع المستجدات الدولية ، والتي حولت العالم إلى بؤر للتوتر والنزاعات المدمرة للبلدان لحساب مصالح القوى العظمى مضيفا على أن الجيش لم ولن يشارك  لا من قبل ولا حتى الآن في أي عدوان بإعتباره جيش سلام .

ومن جهة أخرى وحول الجدل الذي وقع بشأن الثوابت قال رئيس الجمهورية أنه يملك ثقة كبيرة في لجنة أحمد لعرابة مبررا أن هؤلاء المنتقدين قد استهدفوا أشخاصا لا يعرفونهم ، كما أن الثنائي ” لعرابة و مقرر اللجنة وليد عقون ” ، مشهود لهما بوطنيتهما ودفاعهما عن ثوابت الأمة وهويتها .

وبخصوص المقترحات أوضح أن رئاسة الجمهورية تلقت حوالي 1500 رد ومع نهاية الشهر الحالي سيتم الإنتهاء من إستقبال المقترحات

أما عن الجبهة الاجتماعية ، دعي الرئيس تبون مرة أخرى النقابات إلى التحلي بروح المسؤولية ومراعاة الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد ” الظروف الاقتصادية ، والصحية ” ، كما  أكد على ضرورة مراجعة القوانين الأساسية للمنتسبين لقطاع التربية والتعليم العالي ، و حذر الرئيس من إدراج الوضع الاجتماعي الحالي الصعب في أية أغراض سياسية الهدف منها ضرب إستقرار الدولة والبلاد وقذف الرعب في نفوس المواطنين خاصة وانهم استعادوا الأمل في إصلاح ما تم تهديمه من قبل.

وحول الزيادات في الأجور قال الرئيس  “رفعنا الحد الأدنى للأجور والطبقات الهشة ستبقى شغلنا الشاغل”

هذا وعبر الرئيس عن دهشته واستغرابه من شكاوي بعض المؤسسات من الحجر الصحي مشيرا على أن هناك عدة مصانع ومؤسسات لم تغلق أبوابها خلال الحجر الصحي ، مؤكدا على أنه سيتم تعويض المتضررين من الحجر الصحي بشرط التزامهم بالنزاهة .

كما صرح الرئيس أن شركات القطاع الخاص ملزمة بإثبات تسريح نصف موظفيها واستمرارها في تسديد أجورهم قبل أن تقدم على طلب المساعدات ، وفي ذات الشأن أكد على المواصلة في صرف منحة 10 آلاف دينار إلى غاية إنتهاء الوباء بالنسبة للحرفيين المتضررين .

وبخصوص فيروس كورونا جدد الرئيس مرة أخرى على أن الجزائر كانت السباقة في مواجهة هذا الوباء ومحاربته من خلال العمل على كسر سلسلة عدوى كوفيد-19 .

وأشار الرئيس على أنه سيكون ليوم الغد اجتماع خاص للجنة العلمية برئاسة الجمهورية والذي سيخصص لتقييم المرحلة الأولى للرفع التدريجي للحجر الصحي. مذكرا الشعب الجزائري بالإلتزام بشروط الوقاية الصحية ، ” ، كما إعتبر المنظومة الصحية في الجزائر هي الأحسن في إفريقيا  أحب من أحب وكره من كره ونملك 26 مخبر تحليل لمواجهة كورونا عبر الولايات” .

وعن رفع الحجر، أكد أن القرار يرجع إلى اللجنة العلمية، وذلك بناء على المستجدات الميدانية والتحريات الوبائية التي تقوم بها أطقمها في الولايات. وشدّد على أنه في جميع الأحوال، يبقى وعي المواطن هو الأهم، لأنه السبيل الوحيد لكسر سلسلة العدوى، وذلك بإتباع توجيهات ووصايا اللجنة العلمية لرصد الوضع الوبائي

وفي  الحديث عن دعوات تصعيد الاحتجاجات، أوضح  بأن “الجزائر بفضل وعي أبنائها أحبطت مخططا، نعرف جيدا مساعيه  ومن يقف وراءه، لضرب استقرارها وزرع الفوضى فيها، وهؤلاء عملوا منذ شهرين للوصول إلى تأجيج الوضع بمخطط ثان مبرمج والذي سنقف له بالمرصاد بكل حزم”.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات