
زار وزير الطاقة و المناجم ” محمد عرقاب ” المقر الجديد لمجمع مناجم الجزائر ” منال ” بحضور رئيس المدير العام للمجمع و إطارات من الوزارة .
كما أشار الوزير خلال هذه الزيارة، إلى أن مجمع مناجم الجزائر يسعى منذ إنشائه إلى تطوير الإستكشاف المنجمي الوطني قصد الكشف عن موارد معدنية جديدة في البلاد واستغلالها، و إعداد و تطبيق إستراتيجية للتطوير ما من شأنه أن يساعد على توفير مناصب الشغل ورفع نسبة الصادرات من غير المحروقات.
و قام الوزير بجولة تفقدية داخل المبنى و المكاتب المختلفة و اطلع على التجهيزات المتوفرة كافة و أشاد بجودة التجهيزات التي راعت توفير معايير بيئة العمل الجيدة، و شدد كذلك على ضرورة التقيد التام ،الالتزام بقوانين ،شروط السلامة ،الأمن وإلى إزالة مسببات حوادث العمل والحيلولة دون وقوعها، وتوفير أسباب السلامة والحماية لجميع العاملين.
و للتذكير فإن مجمع مناجم الجزائر (منال) متخصص في البحث والإستكشاف ، التطوير ،إستغلال المجال المنجمي وتسويق المنتجات المنجمية.ويتكون من 10 شركات مملوكة بالكامل و 7 مشاريع مشتركة وتوظف حوالي 9000 عامل.
و من أهم مهامه الأساسية، تطوير الإستكشاف في المجال المنجمي الوطني لإبراز موارد معدنية جديدة ،تطوير وتشغيل المناجم والمحاجر وأي نوع آخر من الأنشطة المنجمية.
بالإضافة إلى القيام بأي عملية تحويل وتثمين المنتجات المنجمية، توزيع و تسويق المنتجات المستخرجة من عمليات التعدين أو الناتجة عن تحويلها.
إلى جانب تطوير الموارد المنجمية بمفردها أو بالشراكة وتعزيز وتطوير التكامل الوطني في مجالات التكوين والبحث والتطوير والهندسة والصناعة بشكل عام.
و قال ” عرقاب” ـ إن عقد سوناطراك و الشركات الثلاث يترجم مجهودات الدولة من أجل ترقية وتشجيع الإستثمار الأجنبي، وهذا في إطار الشراكة من أجل توسيع قاعدة إحتياطات البلاد من المحروقات والزيادة في الإنتاج، كما أوضح أن هذا العقد مبرم على صيغة تقاسم الإنتاج ويندرج ضمن مذكرة التفاهم ، ويدخل في إطار تنفيذ عمليات تطوير وإستغلال هذه الرقعة، و إجراء الدراسات حفر 100 بئر نفطية/تحويل 46 بئر إلى آبار، وتعتمد على تقنية الضخ المتناوب للماء والغاز لتحسين إستيراد المحروقات، و إنجاز مخطط توجيهية لتحسين أداء المنتجات الإنتاجية. وتنفيذ مشروعين تجريبيين للإستراد المعزز للنفط، و إجراء دراسات و مشاريع بيئة متعلقة بخفض البصمة الكربونية.








