غزل سياسي، و تحركات بين واشنطن و طهران في مسألة تبادل السجناء

غزل سياسي، تبادل السجناء بين طهران، واشنطن
غازلت كل منهما الاخرى سياسيا واشنطن، و إيران في مسألة تبادل السجناء، حيث حل الطبيب، و العالم الأمريكي الإيراني “مجيد طاهري” على الأراضي الإيرانية بعد إفراج الو.م.أ عنه، كما أفرجت إيران أيضا عن العنصر السابق في البحرية الأمريكية “مايكل وايت” منذ أربعة أيام، و وصوله إلى بلده الو.م.أ، في إطار تبادل السجناء.
كما أعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية “عباس موسوي” قائلا: “إننا إستنفدنا كل طاقاتنا خلال الفترة الماضية بالتعاون مع حكومة سويسرا لإطلاق سراح السجناء، و مستعدون للمزيد.
الأوضاع المتوترة بأمريكا، و المتردية بإيران لم تحول دون التطرق لملف السجناء رغم الكورونا
في زمن الكورونا تبادلت كل من إيران، و أمريكا السجناء، و تمت الصفقة بالرغم من الاحتجاجات في أمريكا على خلاف مقتل “جورج فلويد”، و الأوضاع الاقتصادية الصعبة، و المتردية في إيران.
من بوابة إنسانية لا يعول عليه كثيرا برأي البعض، لكن الصفقة برأي الآخرين لبنة في جسر هدم منه “ترامب” الكثير، و قد استغل الرئيس الأمريكي منه الفرصة مخاطبا طهران في قوله: “لا تنتظرون نتائج الانتخابات لإبرام إتفاق كبير معي”، حيث تلتها ردود فعل غاضبة من الشارع الإيراني جراء هذا التصريح الفض حد قولهم.
طهران تعلن إبداء النية لتبادل شامل للسجناءمع واشنطن
صرح المتحدث باسم الحكومة الإيرانية “علي ربيعي” كلمته “لا نرى أدلة على واقعية تغريدات “ترامب”، و إن أرادت واشنطن التفاوض عليها الطاولة التي تركتها على سابق عهدها.
و يبدو حسب مصادر أن إيران لم تخفض الأصوات الرافضة للتعاون مع إدارة “ترامب”، لكن إشارات التهدئة كثيرة للسجناء بالتطورات بشأن المصالحة الأفغانية وصولا إلى الأوضاع في أماكن النفوذ المشتركة مع العراق وصولا إلى البحر الكاريبي.
و تبقى مسألة التفاوض في إطار تبادل السجناء بين أمريكا و إيران داخل المياه الراكدة، و دور الوسطاء فيها لا يخفى على أحد، لكن برأي الكثيرين التوقيت رهن الانتخابات الأمريكية الإيرانية، و باستعدادات ستتعدى التيارات إلى خطوات عملية.








