الرئيسيةوطني

الهيئة المشرعة: فرض قانون جديد للحد من الكوارث في إطار التنمية المستدامة

حددت الهيئة المشرعة قانونا جديدا يتضمن قواعد الوقاية و التدخل و الحد من أخطاء الكوارث في إطار التنمية المستدامة، كما تم وضع شروط صارمة لبناء المساكن بالقرب من محيط الغابات، و إعتماد خرائط جديدة تتضمن تحديد مسارات الغابات والخنادق المضادة، و نقاط المياه و المراقبة.

و فيما يخص حرائق الغابات فقد أكدت “المادة 35” من مشروع القانون الجديد، على ضرورة تبني مخطط وطني عام للوقاية من أخطار الحرائق، و العمل على تحديد التجمعات السكانية في المناطق الغابية، و أنظمة بنائها، و مواد البناء الملائمة.

كما نوه المشروع إلى أهمية تحديد مسارات الغابات و الخنادق المضادة للحريق، و نقاط المراقبة ضمن نظام معلومات جغرافي.

و حسب ذات المشروع ، فقد نصت “المادة 36″، على أن المخطط الجديد يشمل مجموع القواعد و الإجراءات المطبقة على المنشأت الخاصة، خصوصا المناجم، و مقالع الحجارة، و منشآت أو مركبات الإنتاج، و معالجة نقل الطاقة.

وبالحديث عن المخطط العام للوقاية من الأخطار الصناعية و الطاقوية، فقد إشتملت “المادة 37” على مجموعة من القواعد و الإجراءات الوقائية، التي تحد من مخاطر الإنفجارات، و إنبعاث الغازات و الحرائق، حيث أكد المشروع على إعداد خريطة وطنية للنواحي، الولايات، البلديات و المناطق الهشة المعرضة لهذه الأخطار.

و بالنسبة لصحة الحيوان و النبات، فقد نصت “المادة 44” من ذات المشروع، على الحد من الأخطار الماسة بصحة الحيوان و النبات، لاسيما تلك المتنقلة من الحيوان إلى الإنسان، إضافة إلى الأمراض و الكائنات الضارة، مع التأكيد على أهمية التخفيف من أثر الجفاف على السكان، و الصحة العمومية، و الإقتصاد، و الفلاحة، بالإضافة إلى تعزيز قدرة النظام البيئي، و التنوع البيولوجي على الصمود من أجل التقليل من أثره.

بشار صليحة مرام

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات