وطني

قصة الشاب الجزائري عبد الرحمان فارح مع القرآن الكريم وتحقق نبوءة أمه

بدأت قصة عبد الرحمان فارح ، البالغ من العمر 16 سنة مع القرآن الكريم قبل ولادته ببضع سنوات ، حيث كانت والدته ووالده يشاهدون مسابقة في القرآن الكريم بدولة قطر الشقيقة ، وكان أحد المشاركين فيها من الجزائر وكان يجتهد في الحفظ أمام اللجنة إلى أن أخطأ فرن جرس الخطأ وأجهش بالبكاء ، فأبكى والدي عبد الرحمان ، وحينها رفعت والدته يديها إلى السماء داعية لله عز وجل أن يرزقها الله ولدا يحعله مثل هذا وأحسن منه بإذن الله ، ليأتي تاريخ 18 ماي 2006 وهو اليوم الذي ولدت فيه عبد الرحمان وجاء إلى الحياة ، ومن مفارقات الحياة عبد الرحمان تأخر بالنطق وكان بعمر عامين و 8 أشهر فقرر والداه أن يعرضاه على طبيب مختص آنذاك وسبحان الله نطق على حين غفلة وكان أول ما نطق به آنذاك ( سورة الكهف ـ سورة مريم ـ سورة طه ـ جزء عم ـ سورة تبارك وسورة المجادلة ) وكان تقريبا يحفظ القرآن الكريم كاملا ، بعدها واصل مع شيخه المتخصص وضبط رواية حفص عن عاصم وكانت ختمته الأولى وهو في سن 6 سنوات ، أيم أم بالناس في سن السابعة من عمره بصلاى التراويح ومنذ ذلك الوقت وهو يأم بالناس إلى يومنا هذا ، من ثمة واصل مسيرته في البيت مع والدته الكريمة من مراجعة وحفظ للمتون والأحاديث إلى أن أتت سنة 2015ودعي من طرف الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم والمشاركة في المسابقة التي وفق فيها وكان من بين العشرة الأوائل الذين حازوا على جائزة أصغر حافظعبد الرحمان فارح  للقرآن الكريم في العالم وتحققت رؤية والدته التي رأتها قبل ولادته آنذاك .

فريدة رداوي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات