كورونا: رصد سلالة جنوب إفريقيا من الفيروس..ومنظمة الصحة تحذر من إرتفاع الوفيات في أوروبا.

رصد علماء في جنوب أفريقيا سلالة جديدة من فيروس كورونا وبها عدة تحورات لكنهم لم يحددوا بعد إذا ما كانت تجعلها أشد عدوى أو تعطيها تفوقاً على المناعة التي توفرها اللقاحات والإصابة السابقة بالمرض.
ووفقاً لبحث لم يخضع لمراجعة علماء آخرين بعد فالسلالة الجديدة، والمعروفة باسم (سي.1.2) رُصدت للمرة الأولى في مايو (أيار) وانتشرت الآن لأغلب مناطق جنوب أفريقيا ولسبع دول أخرى في أفريقيا وأوروبا وآسيا وأوقيانوسيا.
وتحتوي تلك السلالة على تحورات ارتبطت في سلالات أخرى بزيادة العدوى وقلة الحساسية للأجسام المضادة لكنها ظهرت بمزيج مختلف ولم يتحقق العلماء بعد من كيفية تأثيرها في الفيروس ويجرون اختبارات على قوة الأجسام المناعية المضادة في تحييد تلك السلالة.
كما أشارت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق، عن خشيتها من أن يودي «كوفيد» بحياة 236 ألف شخص آخر في أوروبا بحلول 1 ديسمبر (كانون الأول)، معربة عن قلقها حيال ركود معدّلات التطعيم والعدد المنخفض للملقّحين في الدول الأفقر.
وقال مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانس كلوغه، للصحافيين «ارتفع عدد الوفيات بنسبة 11 في المائة في المنطقة الأسبوع الماضي، ويشير توقع يمكن الوثوق به إلى احتمال وفاة 236 ألف شخص في أوروبا بحلول 1 ديسمبر (كانون الأول)».
وسجّلت أوروبا نحو مليون و300 ألف وفاة بـ«كوفيد» حتى الآن، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
ومن بين 53 دولة مصنّفة ضمن فرع منظمة الصحة العالمية في أوروبا، سجّلت 33 دولة معدّل إصابات أعلى من 10 في المائة خلال الأسبوعين الماضيين، وفق كلوغه.
وأشار كلوغه إلى أن معدلات انتقال العدوى بالفيروس المرتفعة في القارة «مقلقة للغاية، خصوصاً في ضوء العدد المنخفض فيما يتعلق بأخذ اللقاحات في أوساط الفئات السكانية ذات الأولوية في هذا الصدد في عدد من الدول».
وأرجع ازدياد انتقال العدوى إلى تفشي المتحورة «دلتا» الأكثر عدوى و«التخفيف المبالغ فيه» للقيود والإجراءات، إضافة إلى ازدياد السفر خلال الصيف.
فاطمة بومنقاش.








