محليات ولاية المدية : كوادر الحزب العتيد ببلدية جواب والمجلس الولائي يصنعون الحدث بشعار التجديد و الميدان بيننا
شهدت بحر هذا الأسبوع الهيئة الناخبة لبلديّة جواب شرق ولاية المدية حركة غير مسبوقة في يوما الحادي عشر من انطلاق الحملة الانتخابية التي ميّزتها الخرجات الميدانيّة والقبول الواسع من مختلف شرائح المجتمع . لما تطرحه مختلف القوائم المترشحة في الاستحقاقات انتخابية للبلدية والولائية . بحيث لم تخلو قائمة من الأسماء الشابة والكفاءات العلمية التي أبانت عن ارادة قوية لكسر الروتين المعاش منذ ما يزيد عن ثلاثة عقود بمجالس سابقة تركت حملا ثقيلا من الملفات أبرزها ملف السكن والتهيئة وكذا الاطلاع على انشغالات المواطن التي نغصت حياتهم اليومية . مما يستوجب تغيير جذري ينشده ساكنة رابيديوم ’’ جواب حاليا ” و هي اقدم مدينة لولاية المدية منذ العهد الرومان ” .
وفي هذا السياق أبانت الأيام الماضية و منذ بداية الحملة الانتخابيّة برامج واعدة وطموحة أبرزها برنامج حزب جبهة التحرير الوطني الذي لاقى استحسان المواطنين وخاصة ساكنة مناطق الظل مما يركز على الحلول الواقعيّة والتطبيقية بعيدا كل البعد عن سياسة الترقيع مثل الوعود التي كانت ولا تزال تتكرر كل موسم استحقاقي .
وفي هذا الإطار يعوّل الحزب العتيد على كفاءته الشبابية من خريجي الجامعات والمعاهد والبرنامج المسطر من القاعدة الحزبية وحسب متتبعي الشأن المحلي لمدينة جواب كما تعرف بــ ’’ رابيدوم ’’ و من خيرة أبناء المنطقة اتفقوا بلسان واحد أن النخبة الحالية تسعى لحلحلة الانشغالات ولهم النية الخالصة بتقديم حلول جذرية لا وعودا على غرار السيد مشتي الميلود الرجل الذي طالما سعى بخلق منطقة صناعية تعود بمداخيل للبلدية كونه إطار سامي بالهندسة المدنية . بوعمرة سليمان و الأستاذ طاعن عزيز وشلابي جمال . الاستاذة باندو صفية من الكفاءات القادرة على الدفع بعجلة التنمية واعادتها للطريق الصحيح والذي بدورهم شرحوا في عدة ملتقيات جوارية جملة من المشاريع التي تعتبر من صلب البرنامج المقترح والمعول عليه في بعث عجلة التنمية . أهمها اعادة سوق المواشي الذي اندثر لعقود وكذا تعديل توقيت السوق الأسبوعي و محلات الرئيس المهملة واستغلالها للمصلحة العامة تركيزا و انعاشا لخزينة البلدية وخلق الحركية التجاريّة المعهودة منذ القدم واستعادة مجد الفلاحة بحفر الآبار الارتوازية وكذا الاستفادة من السد الذي يبعد 1 كلم عن مدينة جواب أما الجانب الرياضي فرغم تحقيق الفريق البلدي للصعود ثلاثة مرات في ثلاثة مواسم متتالية الا أنه غاب عن الساحة الرياضية في اخر عهدتين . مع ايلاء ذات القائمة أهمية قصوى لحلحلة ملف السكن وقطاع الرياضة والسياحة وخلق فضاءات تجارية تخلص المدينة من الضياع والاهمال حيث لا تزال عدة ملفات عالقة بسبب سوء التسيير والامثلة كثيرة منها قائمة 54 سكن ترقوي مدعم وحصة 100 مسكن اجتماعي دون توزيع رغم مرور مجلسين سابقين.
ومع استمرار الحملة الانتخابية التي تفصلنا عن نهايتها أيّام معدودات تسعى جميع القوائم المترشّحة لإبراز مشاريعها متفقة في مجملها على خدمة الصالح العام وبما يعود بالخير على بلدية عرفت بمقبرة الشهداء ليعيد أحفاد الشهداء الأمل على خطى الأجداد.
مراسلة المدية : صارة كوران








