الجزائرالرئيسيةوطني

مشروع 100 نموذج من الألواح الشمسية خلال 10سنوات

أنجز مركز البحث في التكنولوجيا نصف النواقل الطاقوية حوالي مائة نموذج من الألواح الشمسية على مدى السنوات العشر الماضية، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية نقلا عن السيدة “سامية بلحوس”، أستاذة باحثة بالمركز.

و في حديثها على هامش الأيام العلمية المنظمة بمناسبة إحياء الذكرى الستين لاستقلال الجزائر والمصادفة للذكرى العاشرة لإنشاء المركز، قالت السيدة بلحوس بصفتها رئيسة مصلحة التثمين بالهيئة ذاتها “نستخدم أحدث الآلات والتقنيات لإنجاز هذه النماذج من الألواح الشمسية في الجزائر انطلاقا من مواد خام محلية”، مشيرة إلى أن المركز باعتباره هيئة علمية للبحث والتطوير كان موجودا قبل هذا العقد الأخير ومتخصصا لاسيما في تحويل السيليكون، وهو مادة خام لإنتاج الخلية الكهروضوئية.

و أشارت الباحثة “بالمناسبة، أن نشاط المركز انطلق بعد الاستقلال مباشرة وتم تعزيزه مع إنشاء وحدة تطوير تكنولوجيا السيليكون سنة 1988، ثم تحولت سنة 2012، إلى مركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل للطاقوية “.

و بالإضافة إلى الخلايا الكهروضوئية، أنتج المركز العديد من المنتجات “الذكية”، على حد قولها، مستشهدة بالحرارات الشمسية المزودة بمحركات وغير المزودة بمحركات لالتقاط الطاقة الشمسية، وطاولات عمومية ذكية مجهزة بمنافذ USB وأجهزة تنقية الهواء بكل الأحجام.

من جهته، أبرز السيد “محمد معوج”، أستاذ باحث بالمركز، مساهمة المركز في تطوير الطاقات المتجددة في الجزائر.

و أكد في تدخله على أهمية بعث “انسجام حقيقي” بين مراكز البحث و الصناعيين (العوام و الخواص) قصد تثمين أكبر لمواد البحث المبتكرة وتسهيل تسويقها.

في هذا الصدد, أوضح أن مركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل للطاقوية مستعد لوضع مهارته تحت تصرف الصناعيين الراغبين في انشاء مصانعهم الخاصة لانتاج اللوحات الشمسية-الضوئية.

كما أشار إلى أن المركز سيقوم عن قريب باستحداث أرضيته التكنولوجية بغرض انتاج 10 (ميغا واط) من الطاقة الكهربائية اعتمادا على الطاقة الشمسية.

و أضاف أنه تم التحصل على “التمويل لإنجاز هذه الأرضية على مستوى مركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل للطاقوية, ولم تتبقى سوى الاجراءات الادارية”.

و ألح كذلك على ضرورة امتلاك منشأة قاعدية صناعية ذات نوعية ومنتوجات مُصدق عليها, مشيرا أن مصنعي اللوحات الشمسية-الضوئية مجبرين في الوقت الحالي على ارسال منتوجاتهم إلى أوروبا للتصديق عليها.

و لتدارك هذا المشكل أشار إلى أن مركز تطوير الطاقات المتجددة يسعي لوضع مخابر للتصديق على اللوحات الشمسية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات