الشأن السياسي

مظاهرات ضخمة بساحة الجمهورية بباريس مناهضة للعنصرية لإعادة فتح ملف “اداما تراوري” من جديد

حسب وكالة الأنباء مونت كارلو الدولية:

شهدت “ساحة الجمهورية” كبرى الميادين بالعاصمة الفرنسية “باريس” مظاهرات تعد الأضخم في إطار سلسلة المظاهرات المناهضة للعنصرية منذ أيام على إثر وفاة الشاب الأمريكي ذو البشرة السوداء “فلويد”، و التي أعادت وفاته بفرنسا ذكرى مماثلة لشاب فرنسي من أصول إفريقية، و بالضبط من دولة “مالي”، و هو “اداما تراوري” و الذي توفي في ظروف غامضة عام 2016، و تصر عائلته على أنه لقي حتفه خنقا على أيدي رجال الدرك الذين قاموا باعتقاله.

و مما يستدعي لفت الإنتباه لهذه المظاهرة أنه تم السماح بها رغم حالة الطوارئ الصحية التي تمنع التجمعات الكبيرة، و تمنعها الشرطة كذلك من التحرك في إتجاه ساحة الأوبرا، و هو الحضور الكثيف للشباب من مختلف الأصول، و العرقيات، حيث شارك فيها العديد من مختلف الشخصيات، و النجوم المعروفة من عالم السينما، و المسرح، و الرياضة.

“آسا تراوري” تلقي كلمة مطولة تتهم فيها المسؤولين  الظالعين في مقتل أخيها “اداما تراوري”

ألقت الناشطة الحقوقية المناهضة للعنصرية “آسا تراوري” أخت الشاب المتوفى “اداما تراوري” كلمة مطولة تتهم فيها مجددا رجال الدرك الذين تسببوا على حد قولها في مقتل أخيها عام 2016، و دعت إلى فتح التحقيق من جديد، و عدم خلط الأوراق، لأن الضحية حسب تصريحها هي العائلة ككل، و ليس العكس كما يعتقده المارقون الظالعون في مقتل أخيها، وانتقدت في كلمتها المظاهرات التي قام بها رجال الشرطة يوم امس الجمعة 12 يونيو 2020، و الذين طالبوا مسؤوليهم بعدم منعهم من إستعمال تقنية الخنق التي تسهل لهم عملية الاعتقال للمخالفين، و هي التقنية التي أعلن وزير الداخلية “كاستنير” إلغائها.

“سيبيت ندياي” تطالب بفتح نقاش للفصح عن الإحصائيات الرسمية للفرنسيين من غير الأصول الفرنسية

و في ذات السياق تطرقت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية “سيبيت ندياي” ذات الأصول الإفريقية من دولة “السينغال” إعادة فتح ملف مثير للجدل الذي طالما تتعمد فرنسا عدم الاقتراب إليه، و الذي يدور حول الإحصائيات العرقية في فرنسا، و التي تعتبره أيضا الحكومة الفرنسية ممنوع بشكل رسمي النقاش فيه بالمرة لأن فرنسا، و خلافا للبلدان الأنغلوسكسونية تمنع سياسة الحصة (الكوطا)، و الحصص العرقية، لإعتبارها كل المواطنين سواسية حسب مبادىء الجمهورية الفرنسية لهذا لا توجد أرقام رسمية مثلا حول عدد الفرنسيين السود، أو العرب.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات