من فرنسا… “سلمان الهرفي”… نثمن الخطوة التضامنية لنواب الاتحاد الأوروبي للضغط على “إسرائيل”

نقلا عن وكالة الانباء “مونت كارلو الدولية”:
“الهرفي” يثمن الخطوة التضامنية لنواب “الإتحاد الأوروبي” خلال حديثه مع “مونت كارلو الدولية” بشأن “خطوة الضم” التي تريد “إسرائيل” تنفيذها…
وفي مقابلة شخصية ديبلوماسية لضيف “مونت كارلو الدولية”، مع سفير فلسطين لدى “فرنسا”، “سلمان الهرفي”، والذي حاوره “حسان التليلي” بشأن الدعوة التي أطلقها أكثر من ألف نائب أوروبي لقادة “الاتحاد الأوروبي”، لأجل الضغط على “إسرائيل” كي تتراجع عن خطة أو مشروع ضم مساحات هامة من أراضي “الضفة الغربية”، حيث رحب السفير الفلسطيني بهذه الخطوة التضامنية الأوروبية من قبل نواب الإتحاد، ومساندتهم “للقضية الفلسطينية”، ورأى فيها بارقة أمل بصحوة أوروبية تجاه ما تقترفه “إسرائيل” بحق “فلسطين”، والفلسطينيين، والتي ذهبت بعيدا في خرق القرارات، والمبادئ الدولية، وميثاق “الأمم المتحدة”.
وأضاف أن “إسرائيل” تؤسس لنظام جديد مع “الولايات المتحدة الأمريكية” يختلف عن النظام الدولي الحالي، بالتالي، اعتبر سفير “فلسطين” أن العالم لن يقبل بالنظام العنصري الجديد الذي تفرضه “إسرائيل” على المواطنين، والأرض الفلسطينية الذين ينادون بدولة فلسطينية مستقلة بحدود الرابع من حزيران عام 1967 مع “القدس الشرقية” عاصمة لهذه الدولة.
وقد رأى “الهرفي” أن للإتحاد الأوروبي موقف موحد من القضية الفلسطينية، باعتبار أن 25 دولة من أصل 27 موافقة على رفض المخطط الإسرائيلي بضم أراضٍ فلسطينية، وهذا أكثر من توافق، يقول السفير الفلسطيني، ويضيف أن وضع دولة صغيرة من هنا أو هناك بمثابة “الفيتو”، هو من الظلم، وإقرار بأن القوي يأكل الضعيف.
واعتبر “الهرفي” أن ما تُقدم عليه “إسرائيل” بدعم من “الولايات المتحدة” هو ضرب للمنظومة الدولية قبل أن يكون ضرباً للشعب الفلسطيني، واستطرد قائلا: “نحن جيران مع أوروبا، وهي معنية بقضيتنا، ولا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يرتهن “لبودابست” أو “براغ” لأنهم أصدقاء لليمين المتطرف الإسرائيلي”.
وفي سياق حديثه عن دعم أوروبا لإسرائيل، قال السفير: “إن أوروبا دعمت، وساهمت، وأنشأت دولة “إسرائيل”، واليوم “إسرائيل” تتنكّر لهذا الدعم، والمساندة غير المحدودة، “إسرائيل” أدارت ظهرها لأوروبا، والعالم واكتفت بدعم اليمين المتطرف الأمريكي.”
وتساءل السفير إن كان هذا الوضع سيدوم، واعتبر أنه لا بد لفجر الاستقلال أن يأتي، ولا بد أن تنصاع “إسرائيل” للحقيقة الواضحة، والصريحة بأن الشعب الفلسطيني ليس شعبا زائدا في هذه المنطقة، وسينتزِع إن كان اليوم أو غدا استقلاله، وحريته. وأضاف أنه على أوروبا أن تأخذ القرارات بكل شجاعة، وتفرض على “إسرائيل” عقوبات، كما فرضتها على كثير من بلدان العالم، وأن إسرائيل ليست استثناءً.
وناشد في ختام حديثه كل شعوب، وبرلمانات، وحكومات أوروبا بأن تقف مع الحق، وتنقذ الشعب الفلسطيني لأنه يستحق الاستقلال، والحرية، قائلا، ” إن أطفال فلسطين يريدون أن يعيشوا تحت الشمس مثل بقية أطفال العالم”.








