إقتصاد

واشنطن ولأول مرة منذ 4سنوات تكشف عن حجم مخزونها من الرؤوس النووية الحربية

نشرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، حجم مخزون الولايات المتحدة من الرؤوس النووية الحربية للمرة الأولى مرة منذ أربع سنوات، بعد التعتيم الذي فرضه الرئيس السابق دونالد ترامب على هذه البيانات.

كما صرحت الوزارة أنه في 30 سبتمبر 2020، كان الجيش الأمريكي يمتلك 3750 رأسا نوويا مفعّلا أو غير مفعل، وهذا العدد هو الأدنى منذ بلغ المخزون النووي الأمريكي ذروته في أوج الحرب الباردة مع روسيا في 1967، عندما كان يبلغ 31255 رأسا حربيا.
وبعد تعثر المحادثات مع روسيا في عهد ترامب جاء الإعلان عن الأرقام، كجهود لإدارة الرئيس جو بايدن  لاستئناف محادثات مراقبة الأسلحة مع روسيا .
وفي بيان قالت  وزارة الخارجية الأمريكية إن “زيادة الشفافية بشأن المخزونات النووية للدول مهم لجهود منع الانتشار ونزع السلاح”.
وترامب الذي سحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني ومعاهدة القوات النووية متوسطة المدى مع روسيا، انسحب من اتفاق آخر أيضا هو معاهدة ستارت الجديدة العام الماضي قبل انتهاء صلاحيتها في الخامس من فبراير.
وتنص هذه المعاهدة على عدد أقصى من الرؤوس الحربية النووية التي يمكن لواشنطن وموسكو الاحتفاظ بها وكان يمكن أن يؤدي الانسحاب منها إلى عكس مسار خفض هذه الرؤوس من قبل الجانبين.
وحينذاك صرح ترامب أنه يريد صفقة جديدة تشمل الصين التي لا تمتلك سوى عدد قليل من الرؤوس الحربية بالمقارنة مع الولايات المتحدة وروسيا، لكن بايدن اقترح على الفور تمديد المعاهدة لخمس سنوات وهو ما وافق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسرعة.
وتحدد المعاهدة عدد الرؤوس النووية التي يمكن لكل من موسكو وواشنطن نشرها ب1550.
وعقد دبلوماسيون روس وأمريكيون اجتماعات مغلقة الأسبوع الماضي في جنيف لبدء مناقشات بشأن معاهدة تلي “ستارت” ومراقبة الأسلحة التقليدية أيضا.
ووصفت المحادثات بأنها “مثمرة” لكن الجانبين قالا إن مجرد إجراء المحادثات أمر إيجابي.
وتفيد إحصاءات نشرها معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في يناير 2021، تشمل الرؤوس الحربية التي سحبت ولم تدرج في أرقام وزارة الخارجية الأمريكية، وتشير هذه الإحصاءات إلى أن الولايات المتحدة تمتلك 5550 من هذه الرؤوس مقابل 6255 لدى روسيا و350 لدى الصين و 225 لدى بريطانيا و290 لدى فرنسا.
وذكر المعهد أن الهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية تمتلك مجتمعة نحو 460 رأسا نوويا.
فاطمة بومنقاش.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات