
شدد وزير التربية الوطنية محمد واجعوط، على أن للتكوين أهمية بالغة بالنسبة للعنصر البشري عموما وللمسيّر خاصة في قطاع التربية والذي يستوجب تمكّنه في التسيير البيداغوجي والتربوي إضافة إلى التسيير الإداري
وعلى هامش إشرافه صباح أمس الجمعة على افتتاح أشغال ملتقى وطني تكويني لفائدة مديري التربية الجدد للولايات المعيّنين مؤخرا بعد حركة التغيير التي عرفها قطاع التربية في هذا السلك، والذي يحتضنه فرع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بالقبة، الجزائر العاصمة،بحضور السيد الأمين العام وإطارات الإدارة المركزية، ألحّ الوزير على أنّ الوزارة ستسعى لمرافقة الوافدين الجدد على رأس القطاع في بعض ولايات الوطن وتوجيههم بما يكفل لهم أفضل سبل النّجاح في مهامهم لتحقيق الأهداف المسطّرة.
مشيرا في السياق ذاته على أن الوزارة أرادت أن يكون موضوع أوّل عملية تكوين لهذه السنة مخصصا للامتحانات المدرسية الوطنية والمسابقات والامتحانات المهنية، وذلك لما لها من أهمية في الحياة المدرسية بمختلف مراحلها وفي الحياة الاجتماعية عموما، مشدّدا على أهمية مثل هذه الملتقيات لأن وزارة التربية تسعى إلى تحسين المنظومة التربوية ورفع مستوى أداءها.
وفي ختام اللقاء أعلن السيد الوزير رسميّا افتتاح أشغال الملتقى الوطني متمنّيا أن تكلّل بالنّجاح، الملتقى يدوم يومان ويشارك فيه 31 مدير تربية، يؤطّرهم ستةٌ من أقدم مديري تربية، ذوي الخبرة وثلاثة مديري فروع ديوان الامتحانات والمسابقات وذلك بتقديم مداخلات حول مراحل تحضير وتنظيم الامتحانات المدرسية الوطنية وكذا المشاركة في ثلاث ورشات سيتم خلالها تناول كل الإجراءات التحضيرية والتنظيمية وجميع الإشكالات التي قد تعترض مدير التربية في مختلف العمليات وطرق معالجتها.








