
أشرف يوم أمس السبت 13مارس2021 وزير التربية الوطنية، محمد واجعوط، رفقة وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، هيام بن فريحة،بالإشراف على فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للرياضيات بثانوية الرياضيات بالقبة ،والموافق ل 14 مارس من كل سنة.
الوزير قام أثناء الفعاليات بزيارة معرض قدم فيه مجموعة من تلاميذ متفوقين من مختلف المراحل التعليمية، إسهاماتهم في ميدان الرياضيات وعروض أخرى أثراها الوزير بتوجيهاته وبتشجيعه وتحفيزه لهم للمزيد من التألق.
وبهذه المناسبة قدم الوزير كلمته أين أشار فيها أنّ الاحتفاء باليوم العالمي للرياضيات لهذه السنة جاء مميّزا من خلال تكريم المتفوقين من تلاميذ المراحل التعليمية الثلاث في المسابقة العلمية الخاصة بهم، وتكريم الأساتذة والمفتشين الذين قدموا أحسن الأعمال في إطار المسابقة “كفاءة-رياضيات”، كما أرادها مناسبة للإشارة إلى انشغال وزارة التربية الوطنية في ظل الصعوبات والتحديات التي يعرفها واقع تعليم وتعلم الرياضيات في بلادنا -على غرار باقي دول العالم- ونفور التلاميذ من التوجه إلى الشعب التي تُعنى بذلك، من خلال إدراجها في مخطط عملها، وفسح المجال لإطارات التربية من أجل عرض أفكار ومشاريع جادة وجديدة ترتقي بتعليم وتعلم هذه المادة وبالتوجيه نحو شعبتي الرياضيات والتقني الرياضي، آملا أن تُثمر هذه الأفكار والمشاريع جيلا متميزا، يرتقي بالجزائر إلى مصف الدول المتقدمة.
مؤكدا في السياق ذاته أن وزارة التربية الوطنية اتخذت جملة من الإجراءات التي من شأنها أن ترقى بتعليم وتعلم مادة الرياضيات منها:
– إنشاء اللجنة الوطنية للأولمبياد في كل التخصصات لاسيما الرياضيات،
– إنشاء مجلة متخصصة، تسمح بنشر المفتشين والأساتذة وكل المبدعين من إطارات التربية الوطنية، تحت عنوان “تربية تعليمية”،
– استحداث منصة إلكترونية “كفاءة Tech” تُمكِّن كفاءات وزارة التربية من المساهمة بإبداعاتهم في تطوير شتى مجالات الابداع في مجال التربية، ومنها بطبيعة الحال، مجال تعليم وتعلم الرياضيات.
كما ذكَّر الوزير بالمهارات والفوائد التي تقدمها الرياضيات للإنسان، من حيث أنها تساعد في تطوير القدرة على التفكير، وتنمّي الادراك ومهارة التعبير عن الأفكار، وتعزز الحكمة حيث يسعى كل شخص يمارس الرياضيات للوصول إلى النتيجة الصحيحة ولا شيء غيرها، وتعمل على تنشيط العقل فممارستها تتطلب المرونة والتفكير في أفضل الحلول بالإضافة إلى أنها تكسب الانسان مهارات فعالة في حل المشاكل.
كما أشار الوزير أن الهدف من تنظيم المسابقتين المذكورتين آنفا، هو إبراز المواهب الشابة من التلاميذ وتشجيع الأساتذة والمفتشين للانخراط في مسعى المساهمات العلمية،مشيرا بالمشاركة المعتبرة للتلاميذ المعنيّين بالمسابقة واعتبره مُشجِّعا جدا، إذ بلغت نسبتها:
●في مرحلة التعليم الابتدائي: 99.20%
● في مرحلة التعليم المتوسط: 95.20%
●في مرحلة التعليم الثانـــــــــــوي: 92.40%
كما أشاد أيضا بالحماس والاقبال الذي تم تسجيله على مستوى المسابقة الخاصة بالأساتذة والمفتشين، مؤكدا على أهمية التّكفل بالنخب المدرسية في المرحلة الجامعية.
من جهته أعرب الوزير عن تهانيه الخالصة لكل الفائزين، وعن عبارات الشكر والتقدير لكل من تجند لإنجاح العملية وسهر على تأطيرها، كما أعلن أن هذه المبادرة سيعاد تنظيمها في العام المقبل حتى تصبح تقليدا سنويا، وقام بتوزيع الجوائز على الفائزين من كلتا المسابقتين.








