يوميات الفنان الجزائري فادي طلبي مع الحجر المنزلي
تزاوج بين الأطباق الجزائرية و الشامية في رمضان

أميرة لزيار
تزامنا مع الحجر الصحي يقضي الفنان الجزائري فادي طلبي يومياته في جو عائلي تسوده روحانيات شهر رمضان الفضيل، المقيم بإمارة الشارقة بدولة الإمارات، حيث تحضر بعضا من الأطباق الجزائرية مائدتهم الرمضانية ليزاوج بين الأطباق الرمضانية الجزائرية و الشامية بحكم أن زوجته و أمه من الجنسية السورية،. و قال الفنان فادي لموقع “اسيا” بخصوص هذه الفترة الصعبة التي يمر بها العالم العربي و العالم بصفة عامة أنه وجب استثمار الوقت في العمل و أكد بخصوص عمله عن بعد في مجال الإنتاج الإعلامي باحثا عن أفكار جديدة للأغاني و الأعمال الفنية التي يقدمها.
كما استغل هذه الفترة في التواصل مع متابعيه عبر مواقع التواصل الخاصة به، و مع الاهل و الاحباب في الجزائر و سوريا بشكل دائم. و استوحى الأغنية الأخيرة “هاي”من أزمة كورونا التي أداها خلال فترة الحجر المنزلي مرسلا من خلالها سلاما إلى العالم للتعايش مع هذه الأيام الصعبة و التي لاقت نجاحا كبيرا و تفاعلا و ما ميزها هو الآداء باللغة الإنجليزية ما زاد لونا آخر للفن الذي يؤديه فادي طلبي بإحساس عال و مواضيع تتوازى مع الواقع و العاطفة، و أكد فادي طلبي على هذا العمل بأنه تجربة جديدة و سيستمر في تقديم أعمال باللغة الإنجليزية.
و كانت بدايات الفنان فادي بإدارة أعمال بعض الفنانين العرب في مجال الأناشيد و الأغاني الاجتماعية الهادفة و بعدها طرح ألبومه الأول “مناجاة” عام 2010 و كانت الانطلاقة ليطلق عنان الإبداع و الفن بآدائه المميز الذي يلاقي في كل مرة نجاحا كبيرا بطابع مختلف عما تشهده الساحة الفنية. و صرح بخصوص جديده أنه يفضل الأعمال الفردية التي أصبحت أسرع انتشارا و أكثر قيمة في الوقت الحالي و لا يحبذ فكرة الألبوم حاليا فالأمور تغيرت.
و وقع الفنان فادي طلبي اسمه في لائحة أبرز المنشدين في العالم العربي في مشوار الفن الملتزم الذي يختار مواضيعه بعناية و قدم الكثير من الأعمال الفنية للجزائر و اللغة و السعادة و غيرها من المواضيع الهادفة








