
قال سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية “عبد القادر طالب عمر” لدى الجزائر، أن الطفل الصحراوي في الأراضي المحتلة “لازال يتجرع يوميا كل أشكال الإنتهاكات من قبل الإحتلال المغربي الذي فرض عليه ظروفا مزرية حرمته من أبسط حقوقه في الحياة الكريمة كغيره من أطفال دول العالم”.
وأضاف السفير أن الطفل الصحراوي “يتعرض لشتى أنواع السياسات الإستعمارية التي تستهدف تربيته وتكوينه التعليمي ” ، وعلى الرغم من كل هذه الممارسات اللاإنسانية والتي لا تمت للقوانين الإنسانية بصلة، يبقى الطفل في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية -حسب ما أكده السفير طالب عمر-متمسكا بهويته وأخلاقه، لا سيما بحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
و أكد “على أن الإدارة الصحراوية وبمساعدة السلطات الجزائرية تمكنت من التكفل بهم من خلال ضمان لهم الحق في التعليم والرعاية الصحية .
وكانت هذه المناسبة ليوم الطفل الإفريقي فرصة جدد من خلالها ممثل جنوب إفريقيا التأكيد على “ضرورة تمكين شعب الصحراء الغربية من حقه في الاستقلال، وفقا لما نصت عليه مواثيق الأمم المتحدة ذات الصلة”.








