
أحصت وزارة الداخلية والجماعات المحلية 2.2 مليون عائلة تستفيد من منحة العملية التضامنية لشهر رمضان الكريم، والتي قرر رئيس الجمهورية رفع حدها الأدنى إلى مليون سنتيم ، مع رصد 22 مليار د.ج لهذه العملية”،حسب بيان الذي صدر عقب إجتماع مجلس الوزراء والذي ترأسه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عن طريق تقنية التحاضر المرئي.
كما أكد البيان ،أن الفئات الأخرى المتضررة من إجراءات الوقاية كأصحاب النشاطات الخاصة، فتبقى محل ضبط من طرف القطاعات المعنية، قصد وضع الآليات والترتيبات اللازمة لضمان التكفل بها،.
ولدى تعقيبه على هذا العرض، قال رئيس الجمهورية إن “التضامن ظاهرة صحية تشرف الجزائر وتعطي لها خصوصيتها في العالم، وهي ميزة يتمتع بها شعبنا العظيم كلما كان على موعد مع التاريخ كما هو اليوم في تصديه لجائحة كورونا أو بالأمس مع الحراك الشعبي المبارك”.
ووجه الرئيس “الشكر الخالص للشعب الجزائري على هذه الهبة التضامنية التي خففت من وطأة الأزمة”، كما شكر الولاة والإطارات والمجتمع المدني على تأطيرها وإنجاحها.
ودعا تبون إلى إعادة بناء المـجتمع المدني “بشكل يسمح له بالانخراط في الرقابة الشعبية، وذلك عن طريق تشجيع الجمعيات الخيرية”، مؤكدا أن “الرقابة الحقيقية هي الرقابة الشعبية وليس الإدارية.








