الرئيسيةالشأن السياسيعالم

“مصر” بصدد تحضير إجتماع طارىء تدعو فيه “وزراء الخارجية العرب” عزل “أنقرة” من “الشأن الليبي” عبر تقنية (الكونفراس)

نقلا عن موقع اندبندنت عربية:

طلبت “مصر” اليوم عقد اجتماع طارئ لمجلس “جامعة الدول العربية” على مستوى “وزراء الخارجية”، لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا، وذلك عبر تقنية الفيديو (كونفراس)، حسب ما أعلنه السفير “حسام زكي” الأمين العام المساعد للجامعة، الذي أشار إلى أنه “ينسِّق حاليّاً مع سلطنة عمان”، التي تتولى رئاسة الدورة الحالية، “لتحديد موعد الاجتماع”، والمتوقع له أن يكون خلال الأسبوع المقبل، بعد أن حصل الطلب المصري على التأييد المنصوص عليه في النظام الداخلي من جانب عدة دول.

محمد العرابي” الأوضاع في “ليبيا” بحاجة إلى موقف موحد…

وقال وزير خارجية مصر السابق، و السفير الحالي “محمد العرابي”، الأوضاع في ليبيا تحتاج إلى موقف عربي موحّد، وقد يكون نتاج قمة عربية لا مجرد اجتماع وزراء الخارجية”، مضيفاً، لـ”اندبندنت عربية”، “الأهم هو الموقف العربي المنقسم بالنسبة إلى التعامل مع تركيا، ربما يشهد الاجتماع انقساماً عربياً أكثر عمقاً، ومصر بهذه الدعوة تضع الدول العربية أمام مسؤوليتها في لحظة فاصلة يمر بها العالم العربي”.

كما نوّه “العرابي” أيضا عن تركيا قائلا: “تركيا توغلت عسكريّاً  بصدر الأمة العربية في كلا من: العراق، سوريا، وليبيا، وقطر، وقد تكون وصلت  أيضا إلى اليمن، و لازال البعض لا يقدّر حجم خطورتها على الوطن العربي”، مشدداً على أنه “لا بدّ من موقف عربي يدين إدانة صريحة “أنقرة”، ودعوة المجتمع الدولي إلى عزلها سياسيّاً، باعتبارها دولة تمارس الإرهاب، وترعاه، وتدعمه في أماكن كثيرة، وباعترافها، والعمل مع أعضاء حلف الناتو لإظهار خطورة ربط سياسات الحلف بالمواقف التركية التي لا تأبه لقانون دولي أو ميثاق الأمم المتحدة”، لافتاً إلى أنه “لا بدّ من منع تولي أحد الساسة الأتراك رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام، إذ سيظهر الأمر كأننا نكافئ تركيا على عدم احترامها المواثيق الدولية”.

“علي التكبالي” يطالب الدول العربية بالضغط على “تركيا” ومقاطعتها إقتصاديا إذا لم تسحب المرتزقة الذين أتت بهم إلى “ليبيا”

وقال النائب “علي التكبالي”، عضو لجنة الدفاع، والأمن القومي بمجلس النواب الليبي، “مصر تريد السلام في ليبيا. سلامٌ قائم على العدل، وطرد الأتراك، والمرتزقة من البلاد، وهذه هي المبادرة التي طرحتها القاهرة، وأعطتها زخماً مناسباً، لكي يعترف بها العالم”، مضيفاً إلى ذلك يجب الذهاب إلى الجامعة العربية، ونحن نعلم أنها غير قادرة على إصدار أي بيان لم يكن أصلاً أصدرته القوى الغربية الكبرى، فهي تصدر بياناً باعتباره تأييداً، وليس بياناً يعدّ سبقاً، فالإدانة يوجدها من لا يستطيعها”.

كما أوضح “التكبالي” أن “الاجتماع سيُظهر الموقف الرسمي للدول العربية أمام العالم، والمفترض أن يخرج عن الاجتماع نداء إلى الأتراك، ومرتزقتهم بالخروج فوراً من ليبيا، وإلا المقاطعة الإقتصادية، مكملا تصريحه: “تركيا دولة هشة تعتمد على التصدير إلى العالم العربي، فعلى الأقل نبيِّن لها أنها مخطئة، وأن إرسالها المرتزقة إلى ليبيا إرباك للمشهدَين الدولي، والعربي، وعلينا أن نفعل شيئاً يخيفهم أو ينذرهم على الأقل”.

مذكرا بذلك أنّ جامعة الدول العربية عبّرت عن انزعاجها من اكتشاف عدد من المقابر الجماعية، معظمها في مدينة “ترهونة” الليبية، خلال الأيام الماضية، وناشدت السلطات الليبية إجراء تحقيق متكامل بهذا الشأن وفقاً للقانون الدولي، كما دانت واقعة احتجاز، وسوء معاملة عدد من المواطنين المصريين بمدينة ترهونة أيضاً، وفقاً لما أظهره مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي أخيراً.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات