عالم

الصحوة الفرنسية ، هل ستؤدي إلى طلاق أوروبي أمريكي؟

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، كان متصالحا مع الحقيقة للغاية حين اكتشف أن الأوروبيين عالقون في نزاعات ليست نزاعاتهم ، كما اكتشف أن التنين الصيني مرعب ولكن ليس بالطريقة التي أقنعتهم بها واشنطن فهذه الأنياب الاقتصادية تستطيع أن توجع العالم إذا ما أرادت ولكن الصين لا تفعل ، العلاقةالتي تربط الصين بالقارة الأوروبية لا يمكن العبث بها في تبعية عمياء للسياسة الأمريكية التي تطالب الأوروربيين بفصل اقتصادهم عن بكين  ، بينما أمريكا نفسها تتعامل مع الصين تجاريا ب700 مليار دولار سنويا ، ماكرون ، ورئيسة المفوضية الأوروبية و المستشار الألماني أدركو بأن الصين وحدها من سيخرج الأوروبيين من الخنادق ، الذين أدركو أنهم كانوا يدفعون ثمن الغاز اليوم أكثر مما كانوا يدفعونه قبل الحرب الأوكرانية اكتشفوا أنهم كانوا يدفعون ، الأرباح إلى جيب الأمريكيين ، بعد أن كانت تذهب إلى جيب الأمريكيين بعد أن كانت الأنابيب الروسية تصل إلى بيوتهم أرخس من سعر الماء ، الصحوة الأوروبية في علاقاتها مع واشنطن جاءت متأخرة ، لذلك شهدت القارة الأوروبية زيادات في مختلف الأسعار ما أدى إلى توتر  المزاج داخل الشوارع الأوروبية .

قرمي منيرة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات