إبراز أهمية الإستقرار و الوحدة الوطنية في ثالث ايام الحملة الانتخابية

أبرز مسؤولو الأحزاب السياسية الذين نشطوا أمس السبت. ثالث ايام الحملة الانتخابية المبرمجة في 12 يونيو المقبل، ضرورة الحفاظ على الأمن و الإستقرار الوطنيين و ذلك بإنجاح الحملة الانتخابية.
و بهذا الشأن، حرص رئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد بقالمة ، على مواصلة الشعب الجزائري مساهمته في بناء صرح باقي المؤسسات الدستورية بما فيها الهيئة التشريعية.
و صرح أن طبيعة المرحلة الحالية ، على المستويين الإقليمي والدولي يتطلب مزيدا من الذكاء و الحنكة ، و ذلك حفاظا على وحدة البلاد و صيانة لعهد و أمانة الشهداء الذي ضحوا بالنفس و النفيس في سبيل الإستقلال.
و في ذات السياق ، دعا رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني بمعسكر ، إلى الدفاع عن الدولة و مؤسساتها في وجه المؤامرات التي تحاكى ضدها .
و حذر ممن يعملون على عرقلة المسار الجديد للبلاد و كذا قرارات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لصالح المجتمع.
كما أكد ايضا رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري من بسكرة على ضرورة تحقيق التنمية مع كل المظمات و النقابات و الأحزاب. مؤكدا بذلك أن لغة الحوار هي السبيل الناجح لتحقيق التنمية
و من جهته اعتبر رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة بسطيف إن الإنتخابات التشريعية تعد خطوة إيجابية نحو الخروج من الأزمة السياسية و بداية مشاريع الإصلاحات.
و صرح أن هذا العرس الإنتخابي سيكون عاملا لإنجاح الإصلاح السياسي تمهيدا لإرساء دعائم النظام الجديد.
ر-ر








