بيروت تحقًق في الجهة الظالعة لترويج شائعة إنخفاض الليرة اللبنانية…


وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام اليوم الثلاثاءأيضا، أن عويدات كلّف مدير الأمن العام عباس ابراهيم “إجراء التحقيقات اللازمة، و مخابرته بالنتيجة لجهة قيام عدد من الأشخاص” الخميس بـ”إشاعة أخبار بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي، و وسائل نشر أخرى حول فقدان الدولار من السوق، و إرتفاع سعر صرفه إلى سبعة الآف ليرة لبنانية بهدف خلق البلبلة والذعر”.
و قد نتج عن ذلك، وفق ما نقلت الوكالة، “حضاً إضافياً للناس على سحب ودائعها بالعملة اللبنانية من المصارف بهدف شراء الدولار، وارتفاعاً غير مبرر في أسعار السلع الاستهلاكية، و توقف بعض التجار عن تسليم هذه السلع”.
و لإحتواء غضب الشارع، تعهدت الحكومة الجمعة بضخّ الدولار في السوق للجم تدهور الليرة في وقت يشهد لبنان أسوأ انهيار اقتصادي منذ عقود، و تعقد السلطات اجتماعات مع صندوق النقد الدولي على أمل الحصول على دعم خارجي يضع حداً للأزمة المتفاقمة.
وفي اجراء أثار انتقاداً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كلف عويدات الاثنين قسم المباحث الجنائية المركزية التحقيق لتحديد هوية أشخاص نشروا تدوينات، و صوراً تطاول مقام رئاسة الجمهورية، و طلب من النيابة العامة التمييزية ملاحقتهم “بجرم القدح، و الذم، و التحقير”.








