عالم

تجدد الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان وأنباء عن مقتل العشرات

 

في اليوم الثاني للاشباكات  بين أرمينيا وأذربيجان ، تصاعدت يوم الاثنين حدة القتال القائم على إقليم ناجورنو قرة باغ الجبلي.

وتبادلت قوات البلدين القصف بالصواريخ والمدفعية، وجدد الاشتباك المخاوف بشأن الاستقرار في منطقة جنوب القوقاز وهي ممر لخطوط الأنابيب التي تنقل النفط والغاز لأسواق عالمية.

وقالت أوليسيا فارتانيان، المحللة المختصة بمنطقة جنوب القوقاز في مجموعة الأزمات الدولية ”لم نشهد من قبل تصعيدا بهذا الحجم منذ وقف إطلاق النار في الحرب التي وقعت بين البلدين في تسعينيات القرن الماضي. يدور القتال حاليا على كل قطاعات الجبهة“.

وقال إقليم ناجورنو قرة باغ إن 27 من جنوده قتلوا في القتال مع القوات الأذربيجانية يوم الاثنين، وذلك بعد أن أعلن في وقت سابق أن 31 من جنوده قتلوا يوم الأحد إلى جانب 200 أصيبوا في الهجوم الذي شنته أذربيجان.

ونشبت اشتباكات بين الحين والآخر على مدى عقود بين الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين بسبب إقليم ناجورنو قرة باغ المنشق الذي يقع في أذربيجان لكن يديره الأرمن.

وأعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف التعبئة العسكرية الجزئية. وقال وزير خارجية أذربيجان يوم الاثنين إن ستة مدنيين قُتلوا وأصيب 19 منذ اندلاع الاشتباكات مع القوات الأرمينية.

وقال الإقليم إنه استعاد السيطرة على بعض الأراضي التي كان قد خسرها يوم الأحد وإن أذربيجان تستخدم المدفعية الثقيلة في القصف.

وبموجب القانون الدولي، يعد إقليم ناجورنو قرة باغ جزءا من أذربيجان لكن الأرمن الذين يشكلون الأغلبية العظمى من سكانه يرفضون حكم باكو.

ويدير الإقليم شؤونه الخاصة بدعم من أرمينيا منذ انشقاقه عن أذربيجان خلال صراع نشب لدى انهيار الاتحاد السوفيتي في 1991.

وعلى الرغم من الاتفاق على وقف إطلاق النار في 1994 بعد مقتل الآلاف ونزوح أعداد أكبر، إلا أن الدولتين تتبادلان بشكل متكرر الاتهامات بشن هجمات حول ناجورنو قرة باغ وعلى الحدود بينهما.

كتبت: أسماء بولكفوف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات