
بعد الإنفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت يوم أمس الثلاثاء بالعاصمة اللبنانية قامت العديد من الدول بإرسال المساعدات لها .
إذ أعلنت وزارة الطوارئ الروسية عن إرسال 5 طائرات إلى لبنان بغرض المساعدة في إزالة أنقاض الانفجار ، كما كشفت الوزراة عن إرسال متخصصين من هيئة حماية المستهلك الروسية إلى بيروت، ومختبرات للكشف عن فيروس “كورونا” وملابس ووسائل للوقاية.
هذا وذكر المكتب الصحفي للوزارة لوكالة “سبوتنيك”: أنه ” سيتم إرسال 5 طائرات تابعة لوزارة الطوارئ الروسية كجزء من العمل الإنساني إلى بيروت لتقديم المساعدة والقضاء على آثار انفجار المرفأ”.
وأضاف ذات المكتب الصحفي: “ستنقل الطائرات مشفى متنقلا، وأطباء وعمالا من مركز الإنقاذ، بالإضافة إلى متخصصين من هيئة حماية المستهلك، وكذلك مختبرات للكشف عن فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.
في حين أعلنت فرنسا والولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، أنهما بصدد إرسال مساعدات عاجلة إلى لبنان لمساعدته في مواجهة تداعيات الانفجار الدامي الذي ضرب مرفأ بيروت البحري، وأوقع عشرات القتلى وآلاف الجرحى.
حيث صرح الرئس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” ، عبر حسابه الرسمي على “تويتر”: “أعبرُ عن تضامني الأخوي مع اللبنانيين بعد الانفجار الذي تسبب بعدد كبير من الضحايا في بيروت وخلف أضرارا جسيمة”.
وأضاف: “فرنسا تقف إلى جانب لبنان دائما. هناك مساعدات وإسعافات فرنسية يتمّ الآن نقلها إلى لبنان”، دون توضيح طبيعة وحجم هذه المساعدات.
وفي واشنطن، أجرى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، وأبلغه بأن الولايات المتحدة ستقدم مساعدات عاجلة للبنان لمواجهة آثار الانفجار.
وقد جاء في تفاصيل الاتصال، والتي كشف عنها الحريري، عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، إن بومبيو “قدّم تعازيه بالضحايا الذين سقطوا بالانفجار الكبير الذي ضرب بيروت، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى”. وأضاف أن بومبيو أبلغه أن “الولايات المتحدة ستقدم مساعدات عاجلة للبنان لمواجهة آثار الانفجار الكبير الذي ضرب مرفأ بيروت”، دون توضيح طبيعة هذه المساعدات وحجمها.
يأتي ذلك فيما تصل إلى لبنان، اليوم، 3 مستشفيات ميدانية مقدمة من قطر والعراق؛ لمساعدته في إسعاف ضحايا الانفجار. والثلاثاء، وقع انفجار ضخم في مرفأ بيروت؛ ما تسبب في سقوط 1OO قتيل وأكثر من ثلاثة آلاف جريح.








