
يصل وزير الشؤون الخارجية الجزائري ” رمطان لعمامرة ” إلى دمشق اليوم الأحد في زيارة رسمية هي الأولى له منذ سنوات، حيث يلتقي فيها الرئيس السوري “بشار الأسد “و نظيره “فيصل المقداد”.
كما كان وزير الخارجية و المغتربين السوري “فيصل المقداد” زار الجزائر في وقت سابق من الشهر الجاري و شارك في مراسم الإحتفالات الرسمية بالذكرى الـ 60 لإستقلال الجزائر و إلتقى الرئيس “عبد المجيد تبون” و وزير الشؤون الخارجية “رمطان لعمامرة” و مسؤولين آخرين.
إضافة إلى أن المحادثات الثنائية أفضت إلى إتفاق الطرفين على تعزيز التشاور في سياق التحضير للإستحقاقات المقبلة المتعلقة سواء بالتعاون بين البلدين أو بالعمل العربي المشترك ، و كذا المباحثات السورية الجزائرية ستركز على القمة العربية المرتقبة في الجزائر و العلاقات الثنائية بين البلدين.
و هذا و صرح ” المقداد ” إنّ الأخيرة حريصة على أن تُشارك سوريا في جميع نشاطات الجامعة العربية مؤكّدا أنّ علاقة الجزائر بدمشق تاريخية ، عميقة و قوية .
و سبق أن أعلن “لعمامرة ” أنّ الجزائر ستبذل قصارى جهدها للم الشمل و تقوية الروابط العربية مؤكدا أنّ سوريا عضو مؤسس في جامعة الدول العربية و يجب أن تعود إلى شغل مقعدها فيها.
و أكّد المستشار العسكري للأمين العام لجامعة الدول العربية “محمود خليفة ” فيفري الماضي أنّ عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة ستكون قريبة .








