سيناتور جزائري يرد على حملة نواب اللوبي الصهيوني المغربي : ما قاله قنصل المغرب بأن الجزائر بلد عدو مقصودة وكل نظام المخزن يعمل على هذا المبدأ وهو نشر العداوة

قال السيناتور الجزائري عبد الوهاب بن زعيم في تصريح لجريدة الإلكترونية تعليقا منه على ما أقدمت عليه وكالة الأنباء المغربية عبر مكتبها ببروكسل والتي نسبت للبرلمان الأروبي موقفا معادي للجزائر من خلال نواب من اللوبي المغربي الصهيوني بأنه اتضح مما يدع للشك ان ما قاله قنصل المغرب بأن الجزائر بلد عدو مقصودة وكل نظام المخزن يعمل على هذا المبدأ وهو نشر العداوة وأضاف السيناتور بن زعيم في حديثه ”بطبيعة الحال نشر السموم ومحاولة تحطيم العدو المفترض وهذا ما يفسره تحريك نواب أوروبيين بواسطة نواب مغاربة من أجل تأجيج الوضع في الجزائر السيناتور الجزائري أضاف قائلا “كنا ننتظر من المغرب سحب قنصلها وحتى سفيرها لابداء حسن النية، لكن من قول سيء الى فعل أسوأمضيفا في ذات السياق الجزائر تتعامل بالحكمة والرزانة ولكنها لاتترك حقها أبدا في حماية نفسها وشعبها ولن تترك أي ثغرة للمساس بها أبداً.
السيناتور عن كتلة حزب جبهة التحرير الوطني أضاف معلقا على خرجة اللوبي الصهيوني المغربي ضد الجزائر من عاصمة الإتحاد الأروبي بروكسل “نحن ملتفين حول رئيسنا المنتخب ولنا ثقة كبيرة في الجمهورية الجديدة وملتفين حول مؤسساتنا الدستورية كاملة ولن يستطيع أحدًا مهماكان النيل منا لا من قريب ولا من بعيد و إختتم كلامه ” للجزائر الآن ” “لذلك فليهنأ الاشقاء قبل الاصدقاء بأننا صامدون”
تجدرة الإشارة نسبت أمس الاثنين برقية بثتها وكالة الأنباء المغربية من مكتبها ببروكسل, للبرلمان الأوروبي الذي يضم 751 نائبا الموقف الذي يأمل 7 نواب ينتمون إلى اللوبي المغربي-الصهيوني فرضه عليه.
وتضمنت البرقية تحت عنوان “البرلمان الأوروبي يطالب بتدخل عاجل من الاتحاد الأوروبي لوضع حد للقمع في الجزائر”, محتوى رسالة نسبت إلى “العديد من النواب الأوروبيين” الذين يأملون، حسب نفس المصدر، “جلب انتباه الممثل السامي للاتحاد الأوروبي المكلف بالسياسة الخارجية والأمن بخصوص واقع حرية الصحافة في الجزائر و التجاوزات التي طالت الصحفيين”.
ويتعلق الأمر ب7 نواب أوروبيين هم رفائيل غلوكسمان وبرنار غيتا وسليمة ينبو من فرنسا, وحنه نيومان من ألمانيا, وماريا أرينا من بلجيكا, وتيناك ستريك من هولندا, وهايدي أوتالا من فنلندا. للإشارة, فإن رفائيل غلوكسمان ذو المسار السياسي الملتوي تم اقتراحه كمترشح للحزب الاشتراكي, علما أنه لم يحظ أبدا بالتوافق في صفوف هذا الحزب.
و يمكن تفسير ذلك بكونه كان يصطاد في المجالات الليبرالية الجديدة والأطلسية (شغل منذ 2008 منصب مستشار لصانع أولى الثورات الملونة, ألا وهو الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي), ليجد بعدها ملاذا في الديمقراطية الاجتماعية التي بصدد فقدان هويتها. أما برنار غيتا الذي ينحدر من عائلة يهودية سفردية من أصول مغربية, فقد تم إشراكه في هذه المبادرة. ما مدى مصداقية دعم هذا التحالف لقضية حرية التعبير عندما يأتي دعما لنظام يقبع فيه مئات معتقلي الرأي في سجون يجد معظمهم فيها آخر ملجأ لهم على هذا الأديم.
المصدر : الجزائر الان








