عالم

طهران تنوي إرسال الصندوقين الاسودين إلى باريس بعد موافقة الدول المشاركة في التحقيق

نقلا عن رويترز و مونتي كارلو، بعد سلسلة من اللقاءات، و الوساطات للعديد من الأطراف الدولية، و الضغط الأوكراني الكندي المكثف على إيران، تطفو من جديد على الساحة السياسية الدولية قضية تحطم الطائرة الأوكرانية ليرفع الحظر بشأن إرسال الصندوقين الاسودين من طهران إلى باريس، و تعود القضية أحداثها عندما تحطمت طائرة اوكرانية بالكامل بعد سقوطها على الأراضي الإيرانية في الثامن من شهر يناير الماضي من العام الحالي2020.

بلغ عدد ضحايا ركاب الطائرة الأوكرانية 176 ميتا

و كانت الطائرة قد سقطت مباشرة بعد اقلاعها من مطار طهران الدولي، و حسب مصادر الانباء أن الطائرة قد حلقت لثواني معدودة فقط في الجو لتصطدم بصاروخ ليلقي حتفهم جميع من كان على متنها، و قد كانت تَقِلٌ 176 شخصا من بينهم 55 شخصا كنديا، و 30 منهم مقيمين بشكل دائم بكندا.

طهران تبلغ وكالة الطيران التابعة للأمم المتحدة بإرسال الصندوقين الاسودين إلى باريس

و قد أبلغت طهران وكالة الطيران التابعة للأمم المتحدة بشأن إرسال الصندوقين الاسودين إلى باريس لتحليلهما بمجرد موافقة الدول المشاركة في التحقيق، و الدول المعنية بالتحقيق هي اوكرانيا، و كندا، و الو.م.أ،، و قد جاء هذا القرار بعد رفض طهران فيما سبق لذات الشأن.

و في شهر مارس آذار الماضي كانت إيران قد أبلغت وكالة الطيران التابعة للأمم المتحدة أنها سترسل الصندوقين الاسودين إلى اوكرانيا، لكن ممثلا لإيران قال الأربعاء في اجتماع عبر الإنترنت لمجلس الوكالة إن إيران سترسل الصندوقين الاسودين اللذَينِ تضررا بشدة إلى مكتب التحقيق بفرنسا المتخصص فى الحوادث الجوية.

كما فند احد المصدرين من وكالات الأنباء، شريطة عدم الكشف عن هويته في قوله: “قالت إيران أنها سترسل الصندوقين الاسودين إلى باريس قريبا بشرط موافقة جميع الدول المشاركة في التحقيق”.

المتحدثة باسم وزير النقل الكندي ترفض التعليق عن مناقشة إرسال الصندوقين الاسودين إلى باريس

و حسب وكالات الأنباء كل من رويترز و مونتي كارلو ترفض المتحدثة باسم وزير النقل الكندي التعليق فيما يخص إرسال طهران الصندوقين الاسودين إلى باريس لأن طهران حسب قولها كانت قد صرحت من قبل في شهر مارس آذار الماضي أنها سوف تسلًم الصندوقين الاسودين إلى باريس و قطعت العهد بذلك لكنها لم تفي بعهودها، و نحن نريد تحركات ملموسة من جانب إيران ، و ليس تصريحات كلامية فقط حسب قولها.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات