
أنقذ القضاء الجزائري مئات العمال من الضياع و شبح البطالة و أحبط النية المبيتة لمسيريها الإخوة ” عيسيو ” أصحاب القناة التلفزيونية ” الجزائرية وان “، لتحطيم أحد أهم مصانع الحديد بالجزائر مصنع ” كاستيل أندوستري ” بولاية المسيلة و الذي تصل قدرة إنتاجه إلى نصف مليون طن سنويا بعد أن أنصفهم الحكم الصادر من طرف القطب الجزائي الإقتصادي و المالي بـ ” سيدي أمحمد ” القاضي بمصادرة المصنع لصالح الدولة و إدانة المتهمين الفارين من العدالة بـ 15 سنة حبسا نافذا مع أوامر بالقبض الدولي ضدهم .
كما أسعدت الأحكام الصادرة عن رئيس قطب الجزاءات الإقتصادية و المالية في ” سيد أمحمد ” القاضي ” محمد كمال بن بوضياف ” يوم الإثنين العمال الذين حضروا الجلسة حيث بدت الفرحة في وجوههم و هم ينتظرون صدر الحكم منذ الساعة التاسعة صباحًا ، بعد أن أغلق في وجههم جميع الأبواب و تعرضوا للبطالة و التشرد هم و عائلاتهم لعدة أشهر حتى أنصفهم القضاء بالإستيلاء على مصنع الحديد و نقل ملكيتها إلى الدولة مع الحكم على المتهمين الهاربين من العدالة بالسجن 15 سنة لكل منهم و غرامة قدرها 32 مليون دينار و التي ستستخدم بالتأكيد من أجل إعادة هيكلة المصنع .
و إلتمس وكيل الجمهورية أقصى عقوبة في حق المتهمين الرئيسين الإخوة عيسيو ” أيوب ” و ” حمزة عبد الكريم ” و المدعو فنيخ سمير ، حيث طالب بتوقيع عقوبة 18 سنة حبسا نافذا و غرامة مالية قدرها 8 ملايين دينار مع الأمر بالقبض الدولي ضدهم و مصادرة جميع المحجوزات و الأملاك العقارية الصادرة عن قاضي التحقيق .
و لتنتهي التحقيقات بالكشف عن النية المبيتة لتحطيم المصنع من قبل الإخوة ” عيسيو ” من خلال عدم توفير المادة الأولية و قطع الغيار و محاولة تهريب معدات و منشات المصنع و كذا التلاعب بالوثائق الإدارية .








